طالب الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي ايران بالاستجابة لدعوات الامارات لانهاء، احتلالها للجزر الاماراتية بالطرق السلمية ودعا في خطابه خلال الجلسة الختامية للقمة العربية في عمان العرب إلى مواجهة اخطاء الماضي ومعالجة الخلل الناجم عنها كما دعا لنبذ ازدواجية المعايير والمسلك من العلاقات العربية العربية. وقال الامير سلطان في بداية كلمته ان انعقاد هذا المؤتمر وهو اول مؤتمر عربى فى اطار انعقاده الدوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة امر يبشر بالخير فى مسيرة التضامن العربى والعمل العربى المشترك ويبعث فى اعماقنا شعورا بالتفاؤل نحو غد عربى مشرق ومستقبل واعد بمزيد من التقارب والتضامن ما يؤكد على حيوية هذه الامة وعراقتها ويجعلها قادرة على القيام بدورها الطبيعى مصدرا للحضارة البشرية ورافدا قويا لقيم السلام والعدالة والمساواة غير ان فكرة الانعقاد الدورى يجب الا تكون غاية فى حد ذاتها بل وسيلة لتحقيق الانجازات وبلوغ الاهداف المنشودة وفى هذا الصدد يتعين علينا أن ندرك ضرورة تغيير اسلوبنا ومنهجيتنا فى التعاطى مع القضايا التى تواجه امتنا. واضاف «وأول ما يتوجب علينا ادراكه واستيعابه هو أهمية عدم الاستهانة بالاخطاء او تجاوزها وانما التصدى لها ومعالجة الخلل الذى نجمت عنه هذه الاخطاء والمزالق التى حفل بها تاريخنا المعاصر.. وان الامم الحية وتلك التى تبنى نهضتها وسموها على ما تملكه من مخزون القيم والاخلاقيات وتجعل منها المرجعية التى تحكم سلوكها ودليل على الطريق وعلى وجه الخصوص وان من غير المقبول لنا ان ننكر على الاخرين ازدواجية المعايير والمسلك فى الوقت الذى نتغاضى فيه عن هذه السلبية فى تعامل بعضنا مع البعض الاخر.. ومن ناحية أخرى يتوجب علينا ايضا فى اطار سعينا للنهوض بآليات العمل العربى المشترك أن ندرك أن التعامل بين دولنا لايمكن بلوغه دون اعطاء الثمن والاستعداد للتضحية فى سياق التعامل فيما بيننا على أن تكون المحصلة النهائية لتحقيق المصلحة للجميع ان مصلحة المجموع لا تأتي الا بحصول كل دولة على مكاسب حقيقية من جراء التكامل فيما بيننا وهذا بدوره لن يتحقق اذا كان مقصود كل دولة كسب كل شيء مع عدم الاستعداد للتضحية بأي شيء». وفيما يخص الاحتلال الايراني للجزر الاماراتية قال الامير سلطان «اننا نأمل ان تستجيب جمهورية ايران الاسلامية لدعوة مؤتمركم الموقر لحل النزاع حول الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة وذلك بالطرق السلمية». الوكالات الامير سلطان يصافح الرئيس الفلسطيني قبل الجلسة الختامية للقمة أ.ف.ب