حث عضو جمهوري بالكونجرس الامريكي ادارة الرئيس جورج بوش على بحث امكانية التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي والفحم في نحو ست مناطق اعلنتها ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون مناطق اثرية بعد ان قالت هيئة حكومية ان المواقع قد تحتوي على مخزونات (كبيرة) او (متوسطة) من الوقود. واصدرت الوكالة الجيولوجية الامريكية التي تساعد في وضع تقديرات احتياطيات النفط والغاز الامريكية دراسة يوم الجمعة الماضي عن امكانات استخراج الوقود من اراض اعلنتها ادارة كلينتون مناطق اثرية في الفترة بين عام 1996 والعام الحالي. لكن جماعات حماية البيئة قلقة من ان تدعم هذه الدراسة جهود الجمهوريين للتراجع عن سياسات سليمة اتخذت في عهد كلينتون. وتدعو هذه الجماعات الى تطوير مصادر طاقة بديلة لتلبية احتياجات البلاد. واثار قرار كلينتون اعلان هذه المناطق اثرية ومنع استغلالها تجاريا انتقادات حادة من جانب بعض الجمهوريين الذين يرغبون في استغلالها في التنقيب عن مصادر الطاقة. وكلفت لجنة الموارد الطبيعية في مجلس النواب الوكالة الجيولوجية الامريكية باجراء الدراسة. وقال النائب الجمهوري جيمس هانسن رئيس لجنة الموارد الطبيعية في بيان اصدره يوم الجمعة (ادارة كلينتون الحمقاء اغلقت هذه الاراضي رغم اعتراضات اعضاء جمهوريين وديمقراطيين بالكونجرس). وأضاف ان من المفارقات ان يأتي تقرير الوكالة الجيولوجية عن امكانية وجود كميات من النفط والغاز في كاليفورنيا في الوقت الذي تجاهد فيه الولاية لمواجهة نقص حاد في الكهرباء. واضاف (سكان كاليفورنيا يعانون من نقص في الكهرباء وارتفاع كبير في اسعارها في حين يقبع النفط والغاز الطبيعي في قلب ولايتهم). لكن الجماعات المدافعة عن البيئة مازالت قلقة من انه مع الغاء القرارات التي اتخذها كلينتون ستسمح ادارة بوش لشركات الطاقة بالدخول الى مناطق تضم ثروات اكبر بكثير من الطاقة الهيدروكربونية.. وتقول هذه الجماعات ان الولايات المتحدة يجب ان تعمل على ايجاد حل طويل الاجل لمشكلة الطاقة عن طريق استغلال مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيره. رويترز