اتفقت رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال ارويو مع الثوار المسلمين ووافقوا على وقف العمليات العسكرية واستئناف المفاوضات لانهاء 29 عاماً من النزاع بين الحكومة وجبهة مورو. وجاء الاعلان عن الاتفاق الذي وقع في كوالالمبور حيث ستجري المفاوضات. وقالت الرئيسة الفلبينية انه تم توقيع اتفاق بين الجانبين فى كوالالمبور وافق فيه ممثلو الثوار على استئناف محادثات السلام على وجه السرعة وتشكيل وفدهم المفاوض كما انهم وافقوا على ايقاف كل عملياتهم العسكرية الهجومية كما فعلت الحكومة من قبل. ومن جانبه قال متحدث باسم جبهة تحرير مورو الاسلامية ان الجبهة وقعت هذا الاتفاق فى اجتماع سرى عقد بماليزيا وان الاتفاق يتناول الشروط الرئيسية التى حددتها الجبهة لعقد محادثات السلام. وكانت الحكومة الفلبينية قد اعلنت عقب تولى الرئيسة ارويو الحكم فى يناير الماضى وقف اطلاق النار بصورة منفردة. وتفيد التقارير الصحفية الواردة من مانيلا ان الجبهة وضعت ثلاثة شروط لاستئناف وهى عقدها خارج الفلبين ووساطة طرف ثالث خلالها والتزام الحكومة باحترام كافة الاتفاقات السابقة مع الجبهة, الا انه لم يتضح بعد ما اذا كانت الحكومة قد قبلت هذه الشروط لكن اعلان الرئيسة ارويو لتوقيع اتفاق مشترك يوحى بانه ربما يكون هناك توافق يسهل الاتفاق حول هذه الشروط. وقالت الرئيسة الفلبينية في مؤتمر صحافي (ان اتفاقا وقع في كوالالمبور. ووافقت جبهة مورو الاسلامية للتحرير على استئناف مفاوضات السلام والاسراع في تشكيل فريق من المفاوضين). واضافت (في انتظار ذلك, وافقوا ايضا على وقف كل العمليات العسكرية الهجومية تماما كما فعلنا اخيرا). واوضحت الرئيسة ايضا ان ايضاحات اخرى تتعلق بهذا الاتفاق الاولي مع جبهة مورو الاسلامية ستعلن غدا الاربعاء عندما يعود المستشار الرئاسي حول عملية السلام الجنرال المتقاعد ادواردو ارميتا من كوالالمبور. وقال المتحدث باسم جبهة مورو الاسلامية عيد كابالو لوكالة فرانس برس انه خلال (المحادثات الاستكشافية) في ماليزيا الاسبوع الماضي, وافقت الحكومة الفلبينية على اجراء مفاوضات السلام هذه في ارض محايدة يرجح ان تكون كوالالمبور ابتداء من مطلع الشهر المقبل. ا.ف.ب. ــ ق.ن.ا