أشاد الدكتور عزمى بشاره رئيس حزب التجمع الوطنى في الاراضى الفلسطينية المحتلة عام 1948 بالدور القومى الذى تقوم به دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ، في دعم الشعب الفلسطينى والانتفاضة الفلسطينية وقال ان هذا الدور مشهود وبارز في جميع مناطق السلطة الفلسطينية وكان له اثر بالغ في دعم صمود الشعب الفلسطينى داخل الاراضى الفلسطينية المحتلة. ونوه بشارة في لقاء صحفي نظمه مركز زايد للتنسيق والمتابعة بالدعوة الكريمة التى تلقاها من المركز لزيارة دولة الامارات والمشاركة في ندوة (ثقافة السلام والقضايا العربية) التي تعقد غدا في ابوظبى بالتعاون بين المركز ومنظمة (اليونسكو) واللجنة الوطنية للثقافة والعلوم في الدولة تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء معربا عن سعادته بزيارته الاولى لدولة الامارات والتى ستشكل بداية لقاء مع الاشقاء في منطقة الخليج. ودعا بشارة القمة العربية الى اتخاذ موقف قوى وواضح من الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة ارييل شارون خصوصا وان هذه الحكومة كشفت بشكل واضح وسافر عن رفضها للسلام وسعيها لتثبيت الوضع القائم في الاراضى العربية المحتلة والعمل للتصعيد والصدام الشامل ضد الشعب الفلسطينى وانتفاضته. وقال ان الرهان العربى على سقوط حكومة شارون في وقت قصير (ضرب من الوهم) ووصفه بأنه (رهان الضعفاء) مؤكدا انه يتعين على صانعى القرار العربى التعامل مع هذه الحكومة كأنها باقية. وقال بشارة ان الفعاليات السياسية والجماهيرية الوطنية في مناطق 1948 قررت اعلان يوم 30 مارس الجاري يوماً للغضب الشعبي ضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وأوضح ان القيادات الحزبية من الوسط العربي في اسرائيل حذرت حكومة شارون من التصدي للجماهير العربية, وقررت إشعال الهبة الجماهيرية في كافة أنحاء فلسطين احتجاجاً على الحصار الاسرائيلي الذي يمزق الآن النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني. وأكد الدكتور بشاره ضرورة وضع استراتيجية عربية شاملة لمواجهة حكومة شارون من اهم بنودها تضييق هامش حرية الحركة امام الحكومة الاسرائيلية من تحركها على الصعيد الدولى خصوصا وان شارون يعانى من سوء صورته الخارجية وقال ان العرب اخطأوا عندما اعطوه الوقت للتحرك الخارجي. واضاف بشاره انه يتعين على العرب تطوير خطاب عربى اعلامى قادر على اختراق الاعلام الصهيونى في الولايات المتحدة الامريكية والغرب. وجدد الدعوة للقمة العربية في عمان للتعامل (بنبرة عربية واضحة) مع شارون خصوصا وانه منذ قمة القاهرة الاخيرة حدثت تغييرات كبيرة داخل المجتمع الاسرائيلى تمثلت بشكل اساسى في انتخاب ارييل شارون رئيسا للحكومة تعبيرا عن رفض هذا المجتمع للسلام مع الفلسطينيين والعرب. واكد بشاره في هذا الصدد ضرورة عودة التنسيق بين دول الطوق العربى وخصوصا بين سوريا ولبنان والسلطة الوطنية الفلسطينية وقال ان المعطيات الجديدة تحتم التنسيق لمواجهة التحديات القادمة والتعامل مع قضايا المرحلة النهائية. واعرب بشاره (وهو على صلة وثيقة بالقياديتين السورية والفلسطينية) عن ثقته بوجود عوامل ايجابية جديدة تشجع على نجاح اى لقاء سورى فلسطينى في هذه المرحلة. واشار الى ان حديث حكومة شارون عن نجاح زيارة الاخيرة لواشنطن (مبالغ فيها) من جانب الاعلام الاسرائيلى وذلك بهدف تقديم الاخير للغرب بأنه مقبول داخل الولايات المتحدة الامريكية وتحسين صورته في داخل اسرائيل الذى يخشى من تدهور العلاقات الامريكية الاسرائيلية في ضوء وجود الحكومة الاسرائيلية الحالية. وام