صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي وتيرة اعمالها التعسفية بحق العمال العرب, لاجبارهم على الرضوخ تحت ضغط الامعاء الخاوية, والقبول بسياسة العصا الغليظة, وقامت جرافات الجيش الاسرائيلي بتجريف الاراضي الفلسطينية ، جنوب غزة لتوسيع المستوطنات الصهيونية, فيما وقعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال بغزة احتجاجا على اغلاق الاراضي الفلسطينية, ترددت خلالها هتافات (اوقفو العدوان.. اوقفوا الحصار). فقد شرعت جرافات الاحتلال بتجريف مئات الدونمات والاراضي الزراعية في منطقة وادي السلفا بقطاع غزة تمهيدا لضمها إلى اراضي مستوطنة غوش قطيف القريبة, وقد ادت هذه الممارسات إلى اصابة العديد من الاطفال والمواطنين بحالات الفزع, وقد اصيب الطفل ايهاب عزت الذي لم يتجاوز السنوات العشر في فراشه مريضا اثر حالة الخوف والفزع التي اصابته والجروح الذي حدثت له جراء اطلاق النار وقذائف الدبابات تجاه اصحاب الاراضي الذين اعتصموا في اراضيهم في محاولة يائسة لمنع تدميرها وتجريفها ولم يكن الطفل ايهاب الا واحدا من الاطفال والنساء الذين تعرضوا لحالات مماثلة خلال قيامهم بالاعتصام. واصيب ابوعزات (53 عاما) بحالة اغماء استدعت نقله إلى المستشفى واكد انه شعر وكأنه فقد احد اولاده عندما بدأت الجرافات الاسرائيلية في التجريف لان قوات الاحتلال سبق وان جرفتل ه حوالي 30 دونما مزروعة بالفواكه والزيتون وقال لقد حضرت وجميع اولادي للاعتصام والتصدي للقوات الاسرائيلية التي تنهب ارضنا الا ان جيش الاحتلال استخدم القوة المفرطة في اخراجهم من الارض وواصلت الجرافات اعمال التدمير. واكدت المصادر الامنية الفلسطينية ان الجيش الاسرائيلى جرف اكثر من خمسين دونما من الاراضي المزروعة فى منطقة وادي السلقا القريب من حاجز كيسوفيم العسكري الاسرائيلي فى دير البلح. واوضح الشهود الفلسطينيون ان خمسا من جرافات الاحتلال تحرسها دبابات ومجنزرات قامت منذ ساعات الصباح بتجريف مساحات واسعة من الاراضى الفلسطينية. واكدت المصادر ذاتها ان التجريف ألحق (اضرارا فادحة) حيث اقتلعت اكثر من مئتي شجرة زيتون ولوز. وتقدر مصادر فلسطينية ان حجم التجريف في منطقة بيت لاهيا شمال غزة الذي يتواصل منذ 7 ايام وحتى اليوم بلغت اكثر من 800 دونم كلها مزروعة بما تحويه من ابار مياه ودفئيات.. الخ وفي مدينة الخضر, زادت سلطات الاحتلال الاسرائيلي من مصادراتها لاراضي المواطنين وشق الطرق حيث قامت بتجريف اراض شائعة في منطقة السدر المشرفة على مدينة الخضر وتسويتها, من اجل عمل معسكر جيش اخر, بالاضافة إلى المعسكر الذي اقامته في بداية احداث الانتفاضة في الجهة الغربية للخضر والمحاذي للشارع الملتف رقم 60, وادى هذا العمل إلى حرمان المواطنين من الوصول على اراضيهم الزراعية المجاورة لتلك المنطقة. من جانب اخر, وضعت قوات الاحتلال مكعبات اسمنتية على ارتفاع مترين على امتداد الشارع الالتفافي رقم 60 المحاذي لمدينة الخضر. كما واقيم برج عسكري بمحاذاة مدارس الخضر الاربع في البلدة القديمة كنقطة مراقبة, وهذا يشكل تهديدا وخطرا على المسيرة التعليمية وحياة الطلبة. من جهة ثانية اقدم جنود الاحتلال الاسرائيلي على مداهمة مكان يعمل فيه عمال من محافظة بيت لحم في منطقة حزما في محافظة القدس الشريف, حيث طاردوهم واطلقوا النار عليهم. وفي خضم ذلك, تم الامساك بالعديد من العمال وانهالوا عليهم ضربا, عرف من بينهم الشاب أحمد محمود رشيد من سكان الخضر. وافادنا الشاب ان اربعة جنود ما يسمى بحرس الحدود, امسكوا به واقتادوه إلى مكان, ثم اوسعوه ضربا مما افقده الوعي, وادى إلى احداث رضوض مختلفة في انحاء جسمه, وقد استدعت حالته نقله إلى المستشفى. على صعيد آخر اصيب فلسطيني بغزة خلال المواجهات مع قوات الاحتلال. واوضح الشهود ان فلسطينيا اصيب برصاصة اطلقها جنود اسرائيليون استخدموا ايضا رصاصا مطاطا وغازا مسيلا للدموع ضد نحو الفي متظاهر في خان يونس في جنوب قطاع غزة. وهتف المتظاهرون (نذكر القمة العربية بدعم الانتفاضة) و(اوقفوا العدوان الاسرائيلي, اوقفوا الحصار), ورفعوا اعلاما فلسطينية وعراقية. ونظمت تظاهرتان اخريان في غزة ورفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر ولم تحصل اي مواجهة.