عقد أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان محادثات (بناءة) مع عزة ابراهيم رئيس الوفد العراقي الى القمة قبل أن يلتقي الأخير الرئيس المصري حسني مبارك في لقاء مغلق وسط مشاورات أجراها وزير الخارجية المصري عمرو موسى مع عنان والمسئول الأوروبي خافيير سولانا. واجتمع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أمس مع نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة ابراهيم ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز قبيل القمة العربية التي يهيمن عليها خلاف بشأن المصالحة بين العراق والكويت. وقال مسئول بالامم المتحدة ان محادثات عنان مع ابراهيم الذي يرأس الوفد العراقي ومع عزيز تركزت على العقوبات الدولية المفروضة على العراق لغزوه الكويت عام 1990. وقال بيان اصدره مكتب عنان (اجريت مباحثات بناءة للغاية...عن مسألة العلاقة بين العراق والامم المتحدة وعن مسألة المراجعة الجارية للعقوبات). كما استقبل الرئيس المصري حسنى مبارك بمقر اقامته بعمان كوفى عنان السكرتير العام للامم المتحدة. وحضر المقابلة عمرو موسى وزير الخارجية كما حضرها برنار جاس الامين العام المساعد ورئيس الدائرة السياسية بالامم المتحدة والاخضر الابراهيمى مستشار الامين العام للشئون السياسية والعربية والاسلامية وبيترهانسن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا). وكان موسى أجرى مشاورات مع عنان الليلة قبل الماضية, وتناولت المشاورات آخر الجهود لاحياء عملية السلام فى الشرق الاوسط لاخراجها من الجمود الذى يعتريها منذ الصيف الماضي. كما تناولت موضوع كيفية تطبيق الحماية الدولية للشعب الفلسطينى فى الاراضى المحتلة واراضى السلطة الفلسطينية, وتطرقت كذلك الى الموقف فى العراق والحالة بين العراق والكويت. كما اجتمع موسى مع خافيير سولانا الممثل السامى للسياسة الخارجية والامنية المشتركة للاتحاد الاوروبى والموجود حاليا بالعاصمة الاردنية. وتم خلال الاجتماع استعراض اخر التطورات فى عملية السلام فى ضوء الجهود التى تقوم بها مصر لاعادة احياء العملية السلمية والدور الذى يقوم به الاتحاد الاوروبى فى نفس الاتجاه. كذلك التقى الرئيس المصري حسني مبارك مع عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقى الذى يرأس وفد العراق الى القمة, وحضر اللقاء من الجانب العراقي طارق عزيز نائب رئيس الوزراء ومحمد سعيد الصحاف وزير الخارجية كما حضر اللقاء عمرو موسى وزير الخارجية. وقد استمر هذا اللقاء خمس دقائق ثم عقد الرئيس مبارك اجتماعا ثنائيا منفردا مع عزة ابراهيم, والتقى الرئيس مبارك بعد ذلك والرئيس الفلسطينى ياسر عرفات. واجتمع الرئيس الفلسطينى من جهته مع عنان السكرتير العام للامم المتحدة, وقال عنان فى تصريح له عقب الاجتماع لقد اجريت نقاشا مفيدا جدا مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات حول ضرورة ان يعمل الجميع على وضع حد للعنف وضرورة ايجاد سبيل للتحرك قدما. واضاف (هناك قضاياعديدة مطروحة مثل مسألة الامن والحصار الاقتصادى والحاجة الماسة لان تتقدم العملية السلمية). وأكد (على ضرورة وضع حد لأى أعمال من شأنها زيادة العنف وقال ليس هناك حاجة لأى تصعيد وأعتقد اننا سوف نعمل على ايجاد سبيل لعودة الهدوء الى هذه المنطقة). الوكالات