ضربت السلطات الاردنية امس طوقا أمنيا حول المنطقة التي سيجتمع بها الزعماء العرب في قمتهم الدورية الاولى في العاصمة عمان ومنعت حركة المرور في تلك المنطقة. وتضم المنطقة المحظور مرور السيارات فيها الفنادق التي ينزل فيها القادة العرب وأعضاء الوفود والصحفيين وكذا المركز الثقافي الملكي الذي عقد فيه وزراء الخارجية اجتماعاتهم التحضيرية يومي السبت والاحد. وشوهدت سيارات مدرعة منتشرة حول تلك الاماكن. ويفحص جنود من الجيش الاردني البطاقات الخاصة بالصحفيين عند مداخل الطوق الامني ولا يسمح الا بدخول السيارات التي تحمل تراخيص خاصة. وأخذت المؤسسات والمدارس في عمان عطلة امس بمناسبة رأس السنة الهجرية ولكن ستظل جميع المؤسسات والمدارس داخل الطوق الامني مغلقة حتى انتهاء القمة. وبدأ جنود من الجيش الذي يبدو أنه مسئول عن تأمين الاجتماعات تفتيش متعلقات نزلاء الفنادق الواقعة داخل الطوق الامني والفنادق التي يقيم فيها الاعلاميون. وتقول تقارير صحفية ان عدد الصحفيين القادمين من خارج المملكة زاد على 800 صحفي. وانتشر رجال الجيش أيضا في طوابق الفنادق. واصطف مئات الجنود على جانبي الطريق المؤدي الى مطار الملكة علياء وتمركزت ناقلات جنود مدرعة عند التقاطعات الرئيسية في طريق المطار. ولم ترد أنباء عن وقوع مشاكل فيما يتصل بالوضع الامني ولكن طلابا في الجامعة الاردنية في عمان نظموا مظاهرات لمطالبة القادة العرب باتخاذ قرارات مصيرية تحفظ للامة هيبتها. وهذه القمة العربية هي أول حدث كبير تشهده العاصمة عمان منذ تولي العاهل الاردني الملك عبد الله الحكم في فبراير 1999 خلفا لوالده الراحل الملك حسين. رويترز
