فيما بدأ اعضاء هيئة قيادة التجمع الوطني المعارض يحزمون حقائبهم للتوجه الى اسمرة لحضور الاجتماع الذي تحدد له السادس من ابريل المقبل لتحديد مسار العمل المعارض خلال الفترة المقبلة جدد الحزب الشيوعي السوداني ، هجومه على الذين يتحدثون بالوكالة عن هيئة القيادة ورحب بدعوة الامة تكوين جبهة للدفاع عن الحريات. وقال قيادي بارز في الحزب الشيوعي لـ (البيان) ان الاجتماع المقبل لهيئة القيادة يجب ان ينهي مثل هذه الاعمال والتصرفات وجدد د. فاروق كدوده دعوته لحزب الامة لمراجعة موقفه من تجمع المعارضة ورحب في ذات الوقت بالنداء الذي اطلقه الصادق المهدي زعيم حزب الامة بتكوين جبهة عريضه للدفاع عن الحريات والديمقراطية. وقال كدوده ان الحزب الشيوعي يعمل بكل طاقاته لمساندة هذه الدعوة ومضى قائلا نحن نتابع ما يجري على ساحة العمل السياسي ونرصد ما يتواتر فيها من مبادرات لاحلال السلام وسنصدر نهاية الاسبوع الحالي بيانا نحدد فيه موقفنا من المبادرات الداخلية في اشارة الى ا لمبادرة التي اطلقتها مجموعة من القيادات القومية والحزبية. وحول ما سيناقشه اجتماع التجمع قال ان الاجتماع سيطرح انشطة الفصائل المكونة له منذ لقاء البشير الميرغني وحتى يومنا هذا لمناقشتها ووضع رأي محدد بشأنها. من ناحية ثانية شكك احد قيادات حزب الامة في عقد اجتماعات هيئة قيادة التجمع في الموعد المقرر وقال لا اظن ان التجمع سيترك عادته ويصدق في وعده. غير ان القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه قال ان المهدي ربما ارسل رسالة جديدة لتجمع المعارضة ضمن فيها ما وصل له حواره مع الحكومة والحريات التي تمكن قيادات التجمع من العمل بالداخل, واردف ان حزب الامة يحاور كل مكونات التجمع وهي على علم بما يقوم به الحزب من جهد لتوسيع هامش الحريات الموجود. وكشف القيادي ان حوارا سينطلق خلال اليومين المقبلين مع الحزب الشيوعي .