تبادل حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن والتجمع اليمني للاصلاح اتهامات بالتطبيع الدبلوماسي والسياسي مع اسرائيل, وطالب ثلاثون نائبا من الاصلاح وزير الخارجية عبدالقادر باجمال بالحضور الى مقر البرلمان لتوضيح، الحقيقة حول حضور السفير اليمني في واشنطن حفل عشاء اقيم تكريما لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون, فيما اتهم نواب المؤتمر قياديين في الاصلاح بعقد لقاءات مع قيادات يهودية وامريكية. من جانبه نفى السفير عبدالوهاب الحجري حضوره حفل عشاء شارون. وقالت صحيفة (الثورة) الحكومية امس نقلا عن السفير الحجري انه يستغرب ورود مثل هذه الانباء مؤكدا انه لم يحضر هذه الحفلة مستغربا قيام المنظمة التي رتبت لهذه الدعوة الاعلان عن اسمه ضمن قائمة الحضور, واعتبر السفير ان الحضور لو تم فانه يمثل خيانة لسياسة اليمن الخارجية. وكان ثلاثون نائبا معظمهم من اعضاء تجمع الاصلاح الاسلامي قد طلبوا بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد القادر باجمال الى قاعة المجلس لايضاح حقيقة هذه الانباء وهو ما اثار نواب حزب المؤتمر الشعبي الحاكم الذين اتهم رئيس كتلتهم قياديين في الاصلاح باللقاء بعدد من الشخصيات اليهودية في الولايات المتحدة الامريكية. وقال طلب الاستجواب الذي لم تبت رئاسة مجلس النواب فيه ان الموقعين عليه يطالبون وزير الخارجية بالحضور الى قاعة المجلس ليوضح صحة او عدم صحة انباء حضور (سفير اليمن في امريكا حفل العشاء الذي اقيم على شرف (الارهابي شارون رئيس وزراء العدو الصهيوني) خلال جلسة الاربعاء وكان الشارع السياسي في اليمن قد اصيب بحالة من الدهشة حين اوردت وكالة انباء (يونايتد برس) خبرا مفاده ان السفراء العرب في واشنطن قاطعوا حفل عشاء اقيم تكريما لشارون باستثناء السفير اليمني هناك. ورد هذه الدهشة الى ان القيادة اليمنية تتبنى ومنذ عام موقفا متشددا من التقارب العربي مع اسرائيل وتطالب القمة العربية التي تبدأ اعمالها اليوم في عمان بالخروج بقرار يلزم البلدان العربية التي تقيم علاقة مع الدولة العبرية بقطع هذه العلاقات بل ان الرئيس علي عبدالله صالح كان قد صرح اثناء انعقاد القمة العربية الطارئة في القاهرة في سبتمبر الماضي بانه مع فتح الحدود امام المتطوعين للقتال من اجل تحرير فلسطين وطالب بامداد الفلسطينيين بالسلاح لمقاومة الاحتلال.