قال صالح ارشيدات نائب رئيس الوزراء الاردنى ووزير النقل أن القضية الفلسطينية ستكون على رأس جدول اعمال القمة العربية المقرر عقدها غدا الثلاثاء فى عمان لأن معاناة الشعب الفلسطينى أصبحت تتطلب قرارات عربية عاجلة فى ضوء الحصار والقمع, مشيرا إلى صعوبة المصالحة العربية. وأضاف ان هذه القرارات لابد ان تدعم الشعب الفلسطينى دوليا ومحليا فعلى المستوى الدولى لابد من تعزيز فكرة ارسال حماية دولية للفلسطينيين.. والاردن يدعم بقوة هذا الطرح لان الشعب الفلسطينى يقتل يوميا ولا احد يدافع عنه ومطلوب من العرب تبنى مشروع الحماية الدولية وايصال هذه الرسالة الى كل العالم واذا خرجت القمة بقرار فى هذا الاتجاه تكون حققت الجزء الاساسى من اهدافها. واكد المسئول الاردنى فى تصريحات لصحيفة (الشروق) التونسية نشرتها امس اهمية وجود موقف عربى قوى قادر على الضغط حتى تتبنى الولايات المتحدة المطالب العربية وتنظر بموضوعية الى حقيقة مايجرى على الساحة من قتل للشعب الفلسطينى. وشدد على ضرور ايصال الاموال الى الفلسطينيين بغض النظر عن الموقف من الوسيلة التى وضعت لصرف الدعم وتجاوز التفاصيل وايصال الاموال فى وقتها ولو ابطأت فلن تكون لها اهمية. واشار المسئول الاردنى الى ان موضوع العراق لايمكن التكهن به وهو رهن باجواء القمة.. والمطلوب توافق عربى من اجل الخروج بتوصية محددة حول الحالة العراقية الكويتية.. وهذا لا يحدث الا بالتلاقى والحوار. وقال ان المصالحة العربية صعبة الااننا نأمل فى رفع الحواجز النفسية ونواصل عملنا لفك حصار العراق. كما اشار الى ان جدول الاعمال يتناول احياء دور الجامعة العربية وتنشيط موضوع التكامل الاقتصادى العربى وضرورة ازالة المعوقات امامه وعلى رأسها موضوع النقل والحدود والتأشيرات والجمارك والامن. أ.ش.أ