تتبع المؤسسة العامة للتجارة والتوزيع لوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية وهي احدى المؤسسات الهامة والمتخصصة بالسلع الاجنبية حيث تقوم باستيرادها وبيعها من خلال الاسواق الحرة التابعة لها في دمشق، وبقية المحافظات والمنافذ الحدودية والمطارات تخديما للسائحين واعضاء السلك الدبلوماسي في القطر وايضا كثير من المواد المستوردة لحاجة السوق المحلية. ويقول مصطفى الفقير مدير عام المؤسسة : للمؤسسة العامة للتجارة والتوزيع (غوته) نشاطان الاول خاص بالمحلية والثاني خاص بالاسواق الحرة فالسوق المحلية تقوم بتغطية حاجتها من المواد المستوردة المحصورة مثل الساعات على انواعها والمشروبات والالات الكاتبة والالات الحاسبة والعطورات والهدايا والدخان كما تقوم المؤسسة بمساعدة بعض جهات القطاع العام مثل الشركة العامة للصناعات الالكترونية (سيرونكس) لتقوم ببيع التلفزيونيات بالقطع الاجنبي لقاء عمولة متواضعة متفق عليها. وحول المنافذ التابعة للمؤسسة لخدمة المواطنين العرب والاجانب افادنا بهيج شحيد مدير التخطيط والتصدير في المؤسسة بانه يتبع للمؤسسة ثلاثة اسواق حرة في دمشق وهي صالة لبيع الاجانب قرب مجمع فندق الشام الثاني لرجال السلك الدبلوماسي في منطقة السبع بحرات والثالث في مطار دمشق الدولي لكافة المسافرين المغادرين من القطر. اضافة لذلك فيتبع للمؤسسة ثلاثة اسواق محلية للمواطن العربي من كافة الاقطار العربية بما في ذلك السوريون وهي تقوم بتخديمهم بالسلع المتوفرة والمستوردة لسد حاجاتهم من المواد الوارد ذكرها في البداية وهي في الصالحية وساعات اوميكا وصالة تشرين في منطقة الحلبوني قرب البرامكة ومحطة الحجاز للقطارات وللمؤسسة ايضا عدد من الفروع في المحافظات لذات الغاية لبيع المستوردات والتلفزيونات للمواطنين موزعة على الشكل التالي علما ان المؤسسة تعمل من اجل تعميم هذه الفروع لكافة المحافظات وفق خطتها والموجود حاليا موزع على الشكل التالي: في حلب: صالتان سوق حرة واحدة في المدينة واخرى في منطقة باب الهوى وصالتان اخريان للبيع في السوق المحلية. في اللاذقية: سوق حرة واحدة وصالة للسوق المحلية ايضا. في حمص: سوق حرة واخرى للسوق المحلية. وفي طرطوس: ايضا سوق حرة واحدة وحاليا تبادر المؤسسة لاقامة سوق محلية للمواطنين السوريين. وحول الارباح والمبيعات يقول شحيد: باعتبار ان محصلة ونتائج ارباح العام الفائت لم تنجز بعد فاننا نسلط الضوء على نتائج العام السابق فكانت على الشكل التالي: بلغت مشتريات المؤسسة بالكامل بالليرات السورية 2.11 مليار وبلغت المبيعات المعادلة بالليرة السورية حوالي 2.437 مليار منها مشتريات لسيرونكس بقيمة 948 مليون ليرة سورية ومبيعات لذات الشركة 953 مليون ليرة سورية ومبيعات لذات الشركة 953 مليون ليرة سورية. اما خطة العام الحالي فقد خططت المؤسسة لاستيراد ما قيمته 3475 الف دولار لصالح السوق المحلية. وما قيمته 1.58 مليون دولار امريكي لصالح السوق الحرة. وما قيمته 1.045 مليون دولار امريكي للسوق الدبلوماسي, وهناك مشتريات من مؤسسة التبغ (الريجي) بقيمة ستة الاف دولار امريكي. اضافة لذلك المستجرات من سيرونكس لبيعها لها بالقطع الاجنبي مقابل عمولة متفق عليها كي تقوم الشركة بتغطية حاجتها من العملات الصعبة كمواد ومستلزمات الانتاج فهذه تعتمد على كمية التصنيع والارسال للمؤسسة للبيع لصالح الشركة. وفي الختام تجدر الاشارة الى ان التمويل للمستوردات لصالح السوق الحرة والمحلية هو (تحويل ذاتي) من حصيلة بيع الاسواق الحرة بالقطع الاجنبي تقوم به مؤسسة (غوته) ذاتيا دون اي مساعدات من الدولة بل على العكس تقوم بمساعدة بعض الجهات العامة.