نفت ايران أكاذيب ارييل شارون حول تزويدها حزب الله بصواريخ قادرة على ضرب وسط اسرائيل فيما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري اسرائيل آخر من يحق له التكلم حول التسلح لامتلاك الدولة العبرية ترسانة ضخمة تحوي الأسلحة النووية لكنه رغم ذلك استبعد احتمال اندلاع الحرب. وقال الحريري للمؤسسة اللبنانية للارسال انترناشيونال ان آخر من يتكلم عن السلاح هو اسرائيل لان لديها كل انواع الاسلحة. وكان الحريري يعلق على تصريحات لشارون نشرتها صحيفة (معاريف) الجمعة الماضي واتهم فيها ايران بانها حولت لبنان الى مركز للارهاب الدولي بارسالها الى اراضيه صواريخ قادرة على بلوغ وسط اسرائيل. واضاف الحريري هذه معلومات عسكرية لا احد سيقول اذا كان صحيحا او خطأ, لكن هل ينقص اسرائيل اسلحة؟ وتابع لديها (اسرائيل) قنابل ذرية ونووية وكل انواع الاسلحة. من جهة اخرى ذكر بأن اسرائيل ترفض التوقيع على اتفاقية تجعل من منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل لكن الحريري قال لا اعتقد ان هناك حروبا في المنطقة. واوضح انا اعتقد ان الحروب ليس لها مبرر ولن تحل اي اشكال ولا اعتقد ان الدول الكبرى ستسمح بنشوب حرب خاصة ان الجانب العربي يسعى للسلام. واعتبر رئيس الوزراء اللبناني ان تهديدات شارون ضد لبنان هدفها تحويل الانظار عن الوضع في الاراضي الفلسطينية. من جهتها أكدت الخارجية الايرانية رفضها لأكاذيب شارون التي تدعو للسخرية حول قيام طهران بإرسال صواريخ إيرانية إلى جنوب لبنان. وقال حميد آصفي المتحدث باسم الخارجية في تصريح بثته وكالة الانباء الرسمية ايرنا إن تعليقات رئيس وزراء نظام الحكم الصهيوني محض أكاذيب. قال المتحدث إن مثل هذه المزاعم التي تدعو إلى السخرية تهدف إلى تحويل أنظار الرأي العام في المنطقة عن تكثيف نظام الحكم الصهيوني لسياسات العنف, والترهيب والتوتر. وقال المتحدث إن تقديم تلك المزاعم الكاذبة يأتي تعبيرا عن الاسلوب المتكرر الذي ينتهجه المسئولون السياسيون والعسكريون في نظام الحكم الصهيوني لتغطية الهزيمة المهينة التي تعرضوا لها في جنوب لبنان. وكان وزير خارجية إيران كمال خرازي قد قام بزيارة لبيروت الاثنين الماضي للدعوة لاقامة تحالف واسع النطاق مناهض لاسرائيل قبل لقاء القمة العربية الذي تستضيفه العاصمة الاردنية عمان. من جهته قال النائب محمد رعد, عضو المجلس السياسي لحزب الله, في كلمة القاها في بلدة كفرصير قرب صور في جنوب لبنان ان مزاعم رئيس وزراء العدو ارييل شارون بامتلاك حزب الله صواريخ جديدة تسلمها من ايران مؤخرا, ما هي الا محاولة صهيونية لاستدرار العطف الامني الدولي واستجداء المزيد من المساعدات العسكرية للكيان الصهيوني. واعتبر رعد ان هذا الكلام يدل على مدى حالة الرعب والخوف التي يعيشها العدو بكافة مؤسساته خصوصا بعد هزيمته في لبنان في اشارة الى انسحاب الدولة العبرية من جنوب لبنان في مايو الماضي بعد احتلال استمر 22 عاما خصوصا نتيجة عمليات المقاومة الاسلامية, ذراعه العسكرية, التي نفذت الغالبية الساحقة من العمليات ضد اسرائيل. الوكالات