ضرب جنود اسرائيليون ودفعوا عددا من الصحفيين كانوا يغطون احتجاجات نظمها فلسطينيون السبت عند نقاط تفتيش قرب قرية حلحول بالضفة الغربية وعلى مشارف القدس. وذكر شهود ان مصورا لشبكة ايه.بي.سي. التلفزيونية الامريكية نقل الى المستشفى في سيارة اسعاف من قرية حلحول القريبة من مدينة الخليل بالضفة الغربية بعد ان لكمه جندي اسرائيلي في انفه. وقالوا ان مصورا يعمل لوكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) تعرض للضرب من اثنين على الاقل من الجنود الاسرائيليين وتوجه الى المستشفى لاجراء فحوصات. كما دفع الجنود مصور رويترز نائل الشيوخي ليرتطم بسيارة جيب عسكرية ودفعوا مصورا اخر لوكالة اسوشيتد برس. وفي حادث وقع اثناء مظاهرة سلمية عند نقطة تفتيش الرام على مشارف القدس ضرب جندي المصور محفوظ ابو ترك الذي يعمل لرويترز في عنقه ببندقية, وقال الجيش انه يحقق في التقرير الخاص بواقعة الرام. وذكر ان الصحفيين الفلسطينيين في حلحول كانوا يمنعون الجنود من اداء عملهم وان صحفيا دفع قائد الجيش في المنطقة. وقالت متحدثة باسم الجيش (طلب القائد الميداني من المصورين الموجودين في الموقع عدة مرات الوقوف في مكان اخر حتى لا يعرقلوا تفريق المظاهرة. ورفض المصورون مغادرة المكان ودفع احدهم القائد الميداني). واضافت قائلة (يسمح الجيش للصحفيين بتغطية الاحداث الجارية دون عرقلة لكن في هذه الحالة تعمد المصورون الفلسطينيون منع الجنود من القيام بواجبهم ولم يستجيبوا للتعليمات). وقال الشيوخي ان الصحفيين كانوا يقفون وراء الجنود وانهم لم يعوقوا اي شيء. وامر ضابط اسرائيلي الصحفيين عند نقطة تفتيش حلحول بالانصراف وقال (ساقبض عليكم. كل الصحفيين الى الجانب الاخر.. سأمهلكم دقيقة واحدة فقط). وعندما لم يتحرك المصورون بدأ الجنود في دفعهم فتدخل الصحفيون الاخرون وامسك احد الضباط بالشيوخي وقال له انه مقبوض عليه. وحاول عدة جنود وضع الشيوخي في سيارة عسكرية كانت تقف قرب المكان ودفعوه ليرتطم بها. وبدأ الفلسطينيون بعد ذلك في رشق القوات الاسرائيلية بالحجارة ورد الجنود باطلاق الرصاص. وفي حوادث اخرى وقعت مؤخرا اطلق جندي في مركبة مصفحة النار من رشاش ثقيل باتجاه ثلاثة صحفيين لرويترز في قطاع غزة في الثامن من مارس الحالي لكن لم يصب احد منهم. كما تعرض مصور رويترز مازن دانه للضرب بأيدي مستوطنين يهود اثناء تصوير مصادمات مع الفلسطينيين في الخليل في العاشر من مارس. رويترز
