قصفت دبابات الاحتلال مناطق فلسطينية في محافظتي رام الله والخليل رداً على ما ذكرته وسائل الاعلام الاسرائيلية حول تعرض مستوطنات قطاع غزة لثلاث قذائف هاون فلسطينية فيما تمكن مسلحون فلسطينيون من اصابة ، مستوطن بجراح خطرة وسط تشديد حملة المداهمات والاعتقالات والحصار الخانق للمناطق الفلسطينية. وكانت مصادر طبية فلسطينية ذكرت ان شابا فلسطينيا استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي بالقرب من مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت مصادر طبية إن محمد عوض البدوي (21 عاما) توفي متأثرا بجراحه نتيجة إطلاق النار عليه من قبل الجنود الاسرائيليين الليلة قبل الماضية. وقال شهود عيان ان الشهيد كان يسير عند المدخل الغربي للمخيم قبل أن يتم إطلاق النيران عليه, (ويصاب في بطنه ويسقط أرضا). وزعمت مصادر رسمية إسرائيلية ان الشاب (كان يحاول إلقاء زجاجة حارقة) على موقع تابع لجيش الدفاع الاسرائيلي. وفي وقت لاحق اتهمت مصادر أمنية فلسطينية القوات الاسرائيلية بتعمد قتل المواطن البدوي. وقالت المصادر إن (شهود عيان شاهدوا الجنود الاسرائيليين يمنعون سيارة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى الجريح الذي كان ما زال على قيد الحياة, غير أن القوات الاسرائيلية أطلقت النار على سيارة الاسعاف وأجبرتها على العودة). وتابعت المصادر انه (بعد ما يقارب من 54 دقيقة حضرت سيارة عسكرية إسرائيلية وأقلت المصاب الفلسطيني ثم ألقته في مكان آخر), ومن ثم تم نقله بينما كان قد فارق الحياة إلى مستشفى خاصة بالخليل. وتؤكد مصادر فلسطينية ان هذا الحادث الاجرامي يعيد للأذهان جريمة قوات الاحتلال في التنكيل بالشهيد سامي حسونة الذي قتله الجيش الاسرائيلي بدم بارد والتنكيل به وجر جثته في شوارع مدينة الخليل حتى مستوطنة وسط البلدة القديمة. وفرضت السلطات الاسرائيلية نظام حظر التجوال المشدد على مخيم العروب في الوقت الذي تواصل فيه الحصار على مختلف أنحاء المحافظة. فيما استمرت في حملة المداهمة والاعتقالات للفلسطينيين في بلدة إذنا كما قام جنود الاحتلال بممارسة القمع والتنكيل بالمواطنين وخاصة على مداخل البلدات والقرى والمخيمات. من ناحية أخرى أكدت مصادر طبية ان حالة الجريح خالد النجار من سكان بلدة يطا والذي أصيب يوم 19 الجاري بعيارات نارية من قبل, المستوطنين في سوسياهي ما زالت في غاية الخطر وهو يرقد في غرفة العناية المكثفة في المستشفى قريباً من الموت بعد موته اكلينكياً. وأعلن متحدث عسكري اسرائيلي أمس ان فلسطينيين اطلقوا ليلة السبت الاحد ثلاث قذائف هاون على موقع لجيش الاحتلال في مجمع مستوطنات غوش قطيف في جنوب قطاع غزة, واضاف المتحدث ان القصف لم يوقع ضحايا ولا اضرارا. وتابع المتحدث ان (الجيش الاسرائيلي ينظر بكثير من الخطورة الى تكرار احداث العنف في قطاع غزة التي تجري بمبادرة من السلطة الفلسطينية). واضاف المصدر نفسه (ان الجيش سيستخدم كافة الوسائل لوقف هذا التدهور وضمان امن المدنيين والعسكريين الاسرائيليين). وذكرت وسائل الاعلام في إسرائيل أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار صباح أمس على مستوطن داخل سيارته عند مفترق طرق قرب مستوطنة نيصهار جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية, مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة. وأفادت التقارير الاولية بأن المسلحين أطلقوا النار من سيارة مرت بالقرب من سيارة الاسرائيلي, ليصيبوه في الصدر. ووقع الهجوم بالقرب من مقر الجيش الاسرائيلي في منطقة نابلس. وقال راديو إسرائيل أن المصاب تلقى علاجا أوليا في مسرح الحادث ثم نقل على متن طائرة مروحية إلى المستشفى. وكانت قوات الاحتلال قصفت بالمدفعية والرشاشات الثقيلة منازل المواطنين الفلسطينيين فى محافظتى رام الله والخليل بالضفة الغربية مما أسفر عن اصابة مواطن فلسطينى اصابة خطيرة والحاق اضرار جسيمة بعدة منازل. وقال مصدر فلسطينى مسئول ان قوات الاحتلال الاسرائيلى قصفت بالرشاشات الثقيلة مخيم العروب بمحافظة الخليل بالضفة الغربية مما أسفر عن أصابة شاب فلسطيني. وأضاف أن قوات الاحتلال قصفت أيضا بالدبابات والرشاشات الثقيلة منازل عدد من المواطنين الفلسطينيين فى البيرة بمحافظة رام الله من مواقعها فى مستوطنة بسجوت المقامة على اراضى فلسطينية مما الحق بها اضرار جسيمة. كما قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلى صباح أمس بالمدفعية والرشاشات بلدة الزبابدة فى منطقة جنين بالضفة الغربية. وذكرت قناة فلسطين الفضائية أن القصف الاسرائيلى المتواصل للبلدة ألحق أضرارا جسيمة بعدد من منازل الفلسطينيين . وعلى صعيد آخر فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلى حظر التجوال على قرية دير قديس فى رام الله حيث منع جنود الاحتلال المواطنين الفلسطينيين من الدخول أو الخروج من القرية. الوكالات
