حاز كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة على دعم أمريكا وفرنسا بشأن ترشيحه لولاية ثانية على رأس المنظمة الدولية. وأعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش ان بلاده تدعم ترشيح عنان لولاية ثانية, وقال لدى استقباله الأمين العام في البيت الأبيض مساء الجمعة الماضي (ان ادارتي تعتقد بأنه قام بعمل رائع كأمين عام للأمم المتحدة, وبالتالي سندعمه بقوة لولاية ثانية). وشكر عنان الرئيس الأمريكي وقال (هناك مجالات كثيرة يمكننا العمل فيها معاً). وبحث بوش مع عنان مستقبل العقوبات المفروضة على العراق ونتائج المحادثات التي أجراها عنان مع بغداد اضافة لعملية السلام في الشرق الأوسط والوضع في البلقان. وتعد الولايات المتحدة الدولة الثانية بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بعد فرنسا التي تعرب رسمياً عن دعمها لعنان. ورحبت باريس الجمعة ايضا بعزم الأمين العام ترشيح نفسه لولاية ثانية واعتبرت ان النبأ (خبر سار جداً). وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو (لقد كان عنان خلال الولاية الحالية امينا عاما ممتازا. لقد منحناه ثقتنا الكاملة وقدمنا له كل الدعم. ان ترشيحه لولاية ثانية يعتبر بالتالي خبرا سارا جداً). وكان عنان الذي يحمل الجنسية الغانية اعلن الخميس عزمه على ترشيح نفسه لولاية ثانية على رأس الامم المتحدة.. وتنتهي ولايته في الحادي والثلاثين من ديسمبر 2001. ويتعين على مجلس الأمن الدولي أولاً أن يوافق على ترشيح عنان قبل أن يتم التصويت عليه في الجمعية العامة للمنظمة الدولية بعد شهر سبتمبر المقبل. الوكالات