طالب المؤتمر القومي العربي الاسلامي في رسالة الى القمة العربية بضرورة مقاطعة اسرائيل واقناع العواصم العربية بعدم استقبال اي مبعوث صهيوني. وقال المؤتمر في الرسالة ان القمة مطالبة بالايصال العاجل للمبالغ المقررة لدعم الانتفاضة ووضع خطة متكاملة للضغط على العدو الصهيوني لوقف جرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني. كما تطالب رسالة المؤتمر القومي العربي الاسلامي القمة بـ: ــ وضع خطة عربية, سياسية وديبلوماسية واعلامية, من اجل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة, وتطبيقا لروح المواثيق الدولية التي تحرم ابعاد الانسان عن ارضه وممتلكاته. ـ وضع خطة عربية, سياسية وديبلوماسية واعلامية ومالية, موجهة للدفاع عن هوية القدس العربية والاسلامية والمسيحية, وكشف المزاعم الصهيونية الرامية الى تهويدها, ودعم صمود اهلها الاصليين وتعبئة اوسع قطاعات الرأي العام العالمي لانقاذها, وتنفيذ القرار العربي المتخذ في القمة السابقة بقطع العلاقات مع كل دولة تنقل سفارتها الى القدس المحتلة. ــ الاهتمام بابناء فلسطين المحتلة عام 1948, وتوفير المقومات اللازمة لدعم صمودهم واحتضان نضالهم دفاعا عن هويتهم القومية وحقوقهم الوطنية والانسانية والديمقراطية, ووضع الآليات اللازمة التي تمكنهم من التفاعل بحرية مع ابناء امتهم العربية والاسلامية. ــ الاهتمام باوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات, باعتبارهم خزانا رئيسيا للنضال الفلسطيني من اجل الحقوق الوطنية والقومية المشروعة, والسعي لرفع كل ضيق يلحق بهم, وتأمين حقوقهم المدنية والاجتماعية, في البلدان المضيفة, والسعي معهم الى مقاومة كل مشاريع التوطين الرامية الى احداث شروخ وفتن بينهم وبين اشقائهم العرب. ــ اتخاذ قرار عربي جماعي باسقاط الحصار على العراق, ودعوة دول العالم كله الى انهاء هذا الحصار الظالم المفروض على العراق والعالم من قبل الولايات المتحدة الامريكية. ــ انجاز مصالحة عربية تاريخية تنهي آثار حرب الخليج, ودعوة كل الاطراف المعنية الى تجاوز كل ما يعيق انجاز هذه المصالحة, والشروع ببناء منظومة امن عربي واسلامي تمنع تكرار ما حدث في صيف 1990 وتطمئن كل الخائفين وتسحب الذريعة من وجود قوات عسكرية امريكية ــ بريطانية فوق الارض العربية وفي مياهها واجوائها. ــ استكمال ما تم من اجراءات من اتفاقيات للتجارة العربية الحرة بين مصر وسوريا من جهة والعراق من جهة ثانية عبر توقيع اتفاقات مماثلة مع كل الدول العربية, الراغبة في ذلك.