كشفت مجلة (تل ابيب) عن فضيحة كبرى لمطار بن جوريون بنشرها تقرير عن اقامة متسول يدعى (رافي ) لاكثر من ثلاثين عاما داخل المطار بدون مراعاة اية ضرورات امنية او صحية فالمتسول يعرفه رجال الامن والمضيفات واتفقوا على منحه احدى الغرف داخل المطار لكي تأويه لأنه لا يقيم في منزل ويعتبر ان المطار هو المأوى الوحيد له. المتحدث باسم هيئة المطار الاسرائيلي اعترف بالواقعة وقال: المتسول يقيم في المطار قبل ان يلتحق اغلب العاملين به (!) وهو لا يضايق احدا ويتلقى رعاية من رجال الامن والمضيفات.. لكننا في الوقت نفسه لن نسمح لمتسولين اخرين بلا منازل بالاقامة داخل المطار!! الغريب ان المتسول يبدي تذمره من ان الغرفة التي يقيم فيها بلا كهرباء او ماء ولا يوجد بها جهاز تلفزيون او راديو (رافي) الذي بالتأكيد يندم على تركه للعراق التي ولد بها منذ ستين عاما لا يفعل شيئا سوى الحديث مع أصدقائه من سائقي التاكسي في المطار, وهو يدعي انه لا يستطيع ان يعمل في أي مهنة لاسباب نفسية!! احد العاملين كشف ان عددا اخر من المتسولين الذين لا مأوى لهم كانوا يقيمون لفترات بالمطار لكن تم اجلاؤهم من المكان لمستشفيات الامراض النفسية او لاقسام الشرطة, كما روى انه في احدى المرات فوجئ القائمون على نظافة الطائرت بدخان يتصاعد من خلف احد المقاعد, وبعد ان تمالكوا انفسهم رأوا المتسول يدخن داخل الطائرة بعد ان استطاع التسلل للداخل كاشفا ضعف الاجراءات الامنية داخل المطار الرئيسي لاسرائيل. المتسول نفسه اوضح انه من كثرة الملابس التي تمنح له كمساعدة بدأ في القاء بعض منها في القمامة ,كما انه يساعد بعض المتسولين ــ وفق قوله ــ ببعض المال! الطريف ان المسئولين الاسرائيليين اعلنوا مؤخرا انهم بصدد تطوير واعادة بناء صالات الوصول والسفر داخل المطار, لكنهم اعلنوا في الوقت نفسه انهم لن يقتربوا بسوء من غرفة المتسول (رافي).