عاد رعب المدارس إلى واجهة الصدارة الاعلامية في الولايات المتحدة التي تحول تلاميذها لميدان تدريب على اطلاق الرصاص. اذ لم يمض شهر على مقتل تلميذين في ولاية كاليفورنيا حتى عاد تلميذ آخر لكن حليق الرأس هذه المرة الذي فتح النار على زملائه ومعلميه شاءت العناية الآلهية ان لايقتل احدا بل اصاب خمسة قبل ان يصاب. وقال مسئولون ان مراهقا حليق الرأس نزل من سيارة واتخذ موقع قنص ثم بدأ اطلاق الرصاص من مسدسين على الطلبة في مدرسته الثانوية في ايل كاجون بجنوب ولاية كاليفورنيا الامريكية مساء الخميس. وقع الحادث في مدرسة جرانايت هيلز الثانوية في ضاحية سان دييجو بعد اقل من ثلاثة اسابيع من مقتل طالبين واصابة 13 اخرين في حادث اطلاق نار بمدرسة سانتانا الثانوية على مبعدة نحو عشرة كليومترات فحسب. وقالت الشرطة ان المسلح هو جاسون هوفمان (18 عاما) وانه (لم يكن محبوبا) في مدرسته وفق رواية طالب يعرفه. وقالت متحدثة باسم مستشفى شارب ميموريال ان عشرة اشخاص عولجوا من اصابات في الهجوم منهم صبي عمره 16 عاما اصيب في وجهه وصدره وقيل انه في حالة خطيرة. وقالت ان جروحه لا تعتبر خطرا على حياته. وقالت المتحدثة ان هوفمان ايضا في حالة خطرة بعد اصابته بجراح من طلقات في الوجه والردفين, وقالت ان المصابين الاخرين ومنهم مدرس واحد على الاقل اصيبوا بجراح اقل خطورة. وقال شهود ان المسلح اتخذ موقع قنص واطلق ست طلقات نارية او سبع قرب مكتب للادارة. وفر الطلاب من المدرسة من مدخل خلفي وهم يستنجدون عبر هواتفهم المحمولة في حين اشتبك ضابط شرطة مع المهاجم في معركة قصيرة بالاسلحة النارية. واشارت مصادر اخرى إلى وجود شريك لهوفمان تمكن من الفرار وبحوزته بندقية ومسدس. وذكرت مصادر الشرطة ان احدى الوحدات الخاصة قامت بنقل الطلبة البالغ عددهم نحو 2900 طالب إلى منطقة مجاورة حتى يمكنهم تفتيش المدرسة بحثا عن الشخص الهارب. الوكالات

