تملص المتحدث باسم الارهابي ارييل شارون من نفي مطالبة الأخير واشنطن بقطع مساعداتها لمصر قائلاً ان هذا الأمر شأن أمريكي داخلي فيما أكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان العرب لن يمهلوا شارون أكثر من أيام. وأعلن المتحدث باسم شارون رعنان جيسين أمس ان المساعدة العسكرية الى مصر شأن امريكي داخلي, الا انه رفض في الوقت نفسه ان يقول ما اذا كان شارون طلب فعلا من واشنطن ان تقلص مساعدتها الى القاهرة. وادلى جيسين بتصريحاته لوكالة فرانس برس تعليقا على رد فعل الرئيس المصري حسني مبارك على كلام نسبته اذاعة جيش الاحتلال الاربعاء الى شارون. وكانت اذاعة الجيش هـذا اعلنت ان شارون اقترح على واشنطن ان توقف مساعدتها العسكرية لمصر منتقدا ما وصفه بالتأثير السلبي للقاهرة على عملية السلام. واعلن مبارك في مقابلة نشرتها صحيفة (الاهرام) أمس انه اذا صح الكلام الذي اذاعه راديو اسرائيل بان شارون قد تكلم عن الغاء المعونة العسكرية فسيكون لنا موقف معه. وعلى الرغم من الرفض الاسرائيلي الرسمي التعليق على تصريحات شارون, الا ان مسؤولا اخر في رئاسة المجلس رفض الكشف عن هويته اعلن ان اهمية مصر ومكانتها الاساسيتين محفوظتان ومقدرتان. وفي المقابل أعرب عمرو موسى وزير الخارجية المصرى عن تشاؤمه ازاء مستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط. واكد فى مقابلة مع صحيفة (يدعوت احرونوت) العبرية نشرتها أمس على ان العرب لن يمهلوا شارون شهورا او سنوات وانما اياما فقط, وانه يجب على شارون ابداء المسئولية والاعلان عن خطته السياسية وماهو المطلوب تنفيذه فى حال وقف اعمال العنف. ووصف موسى الطوق الامنى المفروض على المناطق الفلسطينية بانه خطأ, وان الجانب الفلسطينى لن يقبل باى املاء من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي. وحول اندلاع حرب فى المنطقة اوضح بانه بصفته وزيرا للخارجية لا يستخدم كلمة (حرب) على الاطلاق وانه معنى باحتمالات تحقيق السلام ونجاح المفاوضات. في غضون ذلك طالب نواب في البرلمان المصري أعضاء في لجنة العلاقات الخارجية في سابقة تعد الأولى من نوعها اعداد دراسة متكاملة تتناول تاريخ شارون لاثبات انه (نيرون) المستقبل. ودعوا الى شن حملة اعلامية شعواء ضده لرفع الوعي الشعبي العربي ولاثبات ان حكومة شارون الجديدة حكومة حرب وليست حكومة سلام. وأكد نواب البرلمان خطورة التعامل مع هذه الشخصية الاسرائيلية العدوانية التي ترفض التعامل مع السلام ولا تسعى إلا من أجل تكريس مبدأ الاحتلال للأراضي العربية وإبادة أبناء الشعب الفلسطيني وقلل النواب من احتمالات تحقيق السلام في ظل هذه الحكومة. القاهرة ــ مكتب (البيان):