قال رئيس اللجنة الوطنية لشئون الاسرى والمفقودين بالكويت الشيخ سالم الصباح عقب اجتماعه والوفد المرافق الى السكرتير العام للامم المتحدة كوفى عنان الليلة قبل الماضية انه وجد لديه كل التفهم حول قضية الاسرى. واضاف الشيخ سالم فى تصريح للصحفيين ان السكرتير العام ألقى اسئلة على نائب رئيس اللجنة الدكتور ابراهيم ماجد الشاهين بصفته اسير سابق تعرض للحجز فى العراق فى بداية التسعينيات ولان ولدي اخيه مازالا محتجزين لدى النظام العراقى.. واشار الشيخ سالم الى أن عنان ومساعديه تأثروا لهول ماسمعوه وبدى ذلك على وجوههم, ونقل على لسان عنان أنه سيناقش هذا الموضوع بحزم أكثر مع الوفد العراقى فى الجولة الثانية من الحوار الشامل الذى تمت الجولة الاولى منه يومى 26 و27 فبراير. وذكر المسئول الكويتي ان العراق يود أن يناقش الموضوع معنا ثنائيا ولكن الامر ليس بيدنا بل هناك قرارات دولة يجب على بغداد احترامها وتنفيذها. وتمنى الشيخ سالم التوفيق للمنسق الاممى لقضية الاسرى يولى فورونتسوف فى زيارته الخليجية لدعم لقضية الكويت الاولى عشية القمة العربية المزمع عقدها فى العاصمة الاردنية عمان يوم الثلاثاء المقبل. وردا على السفير الروسي سرفي لافروف الذى انتقد الاصرار على ألية او اثنين لحل قضية الاسرى وأنه يجب اتباع اي ألية ما دامت تأتي بنتيجة قال الشيخ سالم إن الكويت مستعدة لدرس اى اقتراحات وليس لديها مانع فى ذلك مادام المقترح يأتى تحت غطاء دولي. واجتمع الشيخ سالم الليلة قبل الماضية الى نائب المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة جامس كاننجهام الذى اعرب عقب الاجتماع عن خيبة امله لعدم احراز تقدم فى حل قضية الاسرى. واضاف كاننجهام اتفقنا على مواصلة الجهود والمحاولات ودعم فورنتسوف فى مهمته لنرى اذا كان بامكانه ايجاد طريقة يرغم بها العراق على التجاوب مع هذا الموضوع الانسانى الملح والمؤسف والذى يتفق اعضاء المجلس على ضرورة الاجابة عن كل الاسئلة العالقة به انها قضية انسانية ويجب التعامل معها كما هى. وعلى نفس الصعيد قال مستشار اللجنة الوطنية دعيج العنزى أن الوفد طلب من عنان حث المجلس فى تقريره عن قضية الاسرى والمتوقع ان يصدر فى 17 ابريل حثه على وضع القضية فى اولويات اهتماماته وأن يتبنى موقفا موحدا بشأنها حتى يتسنى له ان يبرهن للجانب العراقى جدية الموضوع وضرورة التعامل معه فورا. كما طلب الوفد من عنان فى حالة ما اذا طرح العراق مرة أخرى قضية مفقوديهم ان يذكرهم كما فعل فى تقريره الاخير فى ديسمبر الماضى بأن هذه القضية مكانها الصحيح هو اللجنة الدولية للصليب الاحمر واللجنة الثلاثية والتى يقاطع العراق اجتماعاتها منذ سنتين وأن ليس لقضيتهم اى علاقة بقرارات مجلس الامن. كونا