اكد وزير خارجية السودان مصطفى عثمان اسماعيل ان بلاده تسعى الى دفع العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة على اساس الاحترام والمصلحة المتبادلتين. وقال اسماعيل في مؤتمر صحافي نظمه مركز الصداقة الايطالي العربي والمتوسطي في روما الليلة قبل الماضية ان السودان سيمضي قدما على نهج الحوار الموضوعي الهادف على صعيد علاقته مع الولايات المتحدة. واضاف الوزير في مؤتمره الذي اقيم في مؤسسة سيميست التابعة لوزارة الخارجية ووزارة الصناعة الايطالية ان بلاده تهدف من ذلك الحوار الى ازالة كل الشوائب عن علاقاته الثنائية مع الدول الاخرى وتطبيعها على اساس الاحترام والمصلحة المتبادلتين. واوضح ان المرحلة المقبلة بالنسبة للسودان تعد مرحلة الحضور الفاعل في كافة المنابر والمنظمات الدولية ومرحلة التفاعل الايجابي والتعاون مع الاسرة الدولية وابراز موقف السودان بشأن كافة القضايا الساخنة. ووصف اسماعيل نتائج الاجتماع الوزاري لمنظمة بلدان القارة الافريقية والدول المانحة ايجاد بانها ايجابية قائلا ان حكومة بلاده ستعمل على اعادة الاستقرار والامن في جميع اراضي السودان. وكان مؤتمر ايجاد الذي اختتم اعماله امس الاول قد طالب الحكومة والمتمردين المسلحين في جنوب السودان بالتوصل الى وقف فوري عام لاطلاق النار وضرورة القبول بتواجد مراقبين دوليين. وتطرق وزير خارجية السودان الى الوضع في بلاده والتطورات الايجابية خلال السنوات الماضية ولاسيما التطور الايجابي في العلاقات مع جيرانه وعلى الصعيد الدولي. واشار الى اهمية السوق السوداني وما يمكن ان تقدمه المؤسسات الايطالية للتنمية في بلاده قائلا ان السياسية الخارجية السودانية تجد لها اذانا صاغية في اوروبا وفي ايطاليا. يذكر ان المؤتمر الوزاري لمنظمة ايجاد شاركت فيه الدول الاعضاء وهم بلدان القرن الافريقي والدول المانحة وتشمل ايطاليا وفرنسا وبلجيكا وكندا وهولندا وسويسرا والسويد والولايات المتحدة واليابان وبريطانيا واليونان والدنمارك وايرلندا بالاضافة الى وفدي الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. كونا