أعرب جميل الحجيلان الامين العام لمجلس التعاون الخليجى عن سروره واغتباطه لانتهاء القضايا الحدودية العالقة بين دول مجلس التعاون والتى تمثل اخرها فى توقيع اتفاقية الحدود النهائية بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية. وقال الحجيلان فى تصريح أمس ان اقفال ملف الموضوعات الحدودية العالقة بين دول المجلس والذى جاء فى اعقاب توقيع المملكة وقطر على الاتفاق النهائي لترسيم الحدود البرية وتعيين خط الحدود البحرية دليل اخر من دلائل الترابط الوثيق الذى تتميز به شعوب دول المجلس وتأكيد على ادراك قياداته وحكمتهم فى تجاوز كل مامن شأنه ان يعيق تنمية مصالح دولهم وشعوبها. واكد الامين العام لمجلس التعاون ان قضايا الحدود (وان كانت تمثل هاجسا لشعوب وقيادات دول المجلس) الا انها لم تنل فى يوم من الايام من صميم ثوابت العلاقات الاخوية بين الدول الاعضاء وايمانها بالمصير المشترك ووحدة الهدف, مشيرا الى ان تجاوز هذه القضايا سوف يوفر بلاشك لقادة دول المجلس صفاء فى الذهن يعينهم على تحقيق مايصبو اليه مجلس التعاون من تعزيز وتقوية لعرى الروابط بين دوله. واوضح الحجيلان بأن قدرة دول المجلس على تجاوز قضاياها الحدودية العالقة بوسائل مختلفة تتفق وطبيعة هذه القضايا يؤكد نجاح وحيوية مجلس التعاون وقدرته على استثمار كافة الوسائل السلمية المؤدية الى انهاء القضايا العالقة بين اعضائه. كما أشاد وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي الدكتور مساعد راشد الهارون في كلمة القاها نيابة عن وزراء التربية والتعليم والمعارف الخليجيين في ختام اجتماعهم بالمنامة بالتطورات السياسة الاخيرة في دولة البحرين. وقال الهارون في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أمس انه تقدم باسم الوزراء الخليجيين في ختام الدورة العادية الـ16 للمؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربية بالتهنئة الى امير دولة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس مجلس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة وولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة. واضاف انه هنأ ايضا نيابة عن الوزراء القيادتين الحكيمتين في قطر والبحرين على معالجة النزاع الحدودي وتقبل الحكم باسلوب حضاري مما يعود بالمنفعة على البلدين وعلى شعوب المنطقة. ق.ن.ا ــ كونا