أعلن متحدث باسم قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات في كوسوفو (كفور) أمس في تيتوفو ان بين 150 و 200 مدني أصيبوا بجروح ليلاً خلال القصف المدفعي للقوات المقدونية على قرى يحتلها ثوار ألبان بالقرب من الحدود مع كوسوفو. وصرح الكابتن هانس جونتر بندر امام القاعدة العسكرية لقوة كفور في تيتوفو ان المدنيين وصلوا صباحاً الى كوسوفو قادمين من تلك القرى الواقعة الى شمال مدينة تيتوفو في مقدونيا (شمال غرب) وطلبوا الحصول على مساعدات طبية.واوضح المتحدث ان القوات المقدونية استخدمت الرشاشات ومدافع الهاون والقذائف عيار 105 و120 ملم خلال هذا القصف مضيفا ان الثوار ردوا بالاسلحة الخفيفة. وأفاد احد صحافيي وكالة فرانس برس ان القوات المسلحة المقدونية قصفت بانتظام طوال الليلة قبل الماضية المواقع التي يسيطر عليها الالبان في التلال المحيطة بمدينة تيتوفو. على صعيد متصل قررت السويد واسبانيا ارسال قوات اضافية لتعزيز الوجود الأمني بين مقدونيا وكوسوفو في ضوء التطورات العسكرية الراهنة.وتعتزم الولايات المتحدة ارسال مجموعة من طائرات تجسس غير مأهولة الى البلقان لمراقبة الحدود المتوترة, وقال الأدميرال كريج كويجلي المتحدث باسم البنتاجون انه سيتم ارسال وحدة من طائرتين أو ثلاثة بالاضافة الى ثمانين جندياً الى البلقان قريباً لتشغيل هذه الطائرات. وفي نيويورك حذر كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة من ان قتال البلقان يشكل وضعاً خطيراً للغاية يهدد بتقويض استقرار المنطقة بالكامل إذا لم تتم السيطرة عليه. وقال ان الالبان العرقيين المتورطين في القتال اعترفوا هم انفسهم بوحدة اراضي مقدونيا. ودعاهم الى ادراك ان العنف ليس هو السبيل لتحقيق اهدافهم. وأضاف عنان في مؤتمر صحفي (عليهم ان يعطوا اهتماما لدعوة مجلس الامن الذي أدان بالاجماع العنف المتطرف بما في ذلك الانشطة الارهابية ودعا الى حوار بين جميع الاطراف الشرعية). الوكالات