لم يستطع الرئيس الكوبي فيديل كاسترو اخفاء حنقه لكنه تمكن من كظم غيظه وهو يجلس قبالة اعداء الامس. ويبدو الغيظ محشوا في وجنتي كاسترو الذي يجلس إلى يمينه نائبه خوسيه رامون خلال مؤتمر لثلاثة ايام في عاصمة بلاده هافانا يحضره فرقاء ومتناحرو (غزو خليج الخنازير) العام 1961 حين تمكن رامون من دحر هذا الغزو الامريكي الذي خططت له المخابرات الامريكية (سي اي ايه). من بين الحضور اقرباء للرئيس الامريكي الاسبق جون كنيدي اضافة لكوبيين تعاونوا مع الغزاه وهربوا معهم. رويترز
