اظهرت الكنيسة الكاثوليكية الاسترالية قدرا من الشجاعة الادبية واعتذرت بعد فوات الاوان وعلنا للمرة الاولى عن انتهاكات مؤسسات الكنيسة الجنسية والبدنية والعاطفية لاطفال المهاجرين. واعتبرت الكنيسة ما جرى وهو حقيقي مصدر أسى وعار وخزي لها. واضطرت الكنيسة للاعتذار تحت ضغط لجنة برلمانية فتحت تحقيقا حول السجل المخزي لاساليب الكنيسة في تعاملها مع اطفال المهاجرين الى استراليا طيلة العقود الماضية. وفي سياق مسلسل مآسي المهاجرين الى اوروبا, عثرت قوات الحرس المدنى الاسبانى على سواحل مدينة (قادش ) باقليم الاندلس الجنوبى على جثث ثلاثة مهاجرين تؤكد ملامحهم أنهم مغاربيون ليرتفع عدد جثث المهاجرين القادمين من دول المغرب العربى التى عثر عليها خلال الساعات الأخيرة الى أربعة و كان قد عثر على جثة أخرى قبل ساعة من ذلك فى نفس المنطقة. وذكر راديو لندن أن منظمة الدفاع عن حقوق المهاجرين تقدر عدد المهاجرين المغاربة الذين غرقوا فى المياه الفاصلة بين السواحل الاسبانية من جهة والمغربية من جهة أخرى خلال الأشهر الأخيرة بأكثر من ستمئة شخص عثر على بعض جثثهم فى حين النسبة الكبيرة من الجثث مازالت فى قاع البحر . وأعربت مصادر اسبانية مختلفة أنها تفضل قدوم المهاجرين من دول أمريكا اللاتينية الى أراضيها بسبب عوامل اللغة والدين المشتركة عن المهاجرين من المغرب العربى . وفى سياق الحديث عن المشاكل التى يعانيها المهاجرون المغاربة فى اسبانيا ذكر الراديو أن سكان أحد أحياء بلدة (اليخيدو ) الاندلسية اعترضوا على فتح مركز للصليب الأحمر لتقديم المساعدة للمهاجرين مما أدى الى تجميد العمل بهذا المشروع خشية من أن يكرر سكان الحى اعتداءاتهم على المهاجرين المغاربة العاملين فى تلك المنطقة كما حدث فى فبراير من العام الماضى . واضاف ان الموت غرقا والرفض الذى يعانيه كثير من المهاجرين الأجانب وبشكل خاص المغاربيين منهم كثيرا ماينتهى بهم فى مراكز الشرطة الاسبانية التى توقفهم لعدة أيام بل أسابيع فى مراكز خاصة بالأجانب ومن ثم تعيدهم الى دولهم الأصلية . وقدرت الامم المتحدة عدد المشردين في العالم بنحو 25 مليون شخص, واللاجئين بنحو 11 مليون لاجىء . الوكالات