اغلق متظاهرون ابواب المحكمة الفلبينية العليا بمانيلا امس, وفرضوا طوقا بشريا حول مقرها للمطالبة بالسماح للحكومة برفع دعوى لملاحقة الرئيس المخلوع جوزيف استرادا بتهمة الفساد, فيما تعهدت الرئيسة جلوريا ارويو بنشر قوات عسكرية لدعم الحملات الامنية ضد خاطفي الرهائن ومهربي المخدرات خلال استعراض عسكري في يوم الجيش امس. فقد تظاهر الالاف من مؤيدي جلوريا امام المحكمة العليا بمانيلا امس, وحاصروا مقرها, واغلقوا ابوابها احتجاجا على رفض المحكمة تسجيل دعوى قضائية ضد استرادا. وردد المتظاهرون هتافات تطالب المحكمة العليا الاعتراف نهائيا بشرعية الرئيسة جلوريا والسماح بتسجيل دعاوى فساد ضد استرادا تمهيدا لمحاكمته. من جهة ثانية شهدت جلوريا امس عرضا عسكريا للجيش الفلبيني وقامت باستعراض القوات المشاركة في العرض برفقة رئيس الاركان الجنرال جايمي ديلوسي سانتوس وقائد القوات الجنرال ارنستو كارولينا. وتعهدت الرئيسة الفلبينية في كلمة خلال الاحتفال بيوم العسكرية الفلبينية بدعم قوات الأمن بعناصر من قوات الجيش خلال حملات مداهمة اوكار خاطفي الرهائن ومهربي المخدرات ا. ب