نجت الشواطئ البرازيلية الخلابة من التلوث النفطي جراء غرق الحفار العملاق .. لكن جثث قتلى انهيار هذا الحفار ستظل في قعر المحيط. وقالت شركة بتروبراس البرازيلية للنفط ان بقعة النفط الناجمة عن غرق حفارها الذي يعد الاضخم من نوعه في العالم قبالة الساحل البرازيلي تم احتواؤها وان الخسائر البيئية (محدودة نسبيا). ودمرت سلسلة انفجارات قتلت عشرة افراد الخميس الماضي الحفار العملاق الذي يرتفع لاربعين طابقا. وغرق الحفار تماما يوم الثلاثاء بعد خمسة ايام من المحاولات المضنية لانقاذه دون جدوى. وقالت شركة بتروبراس العملاقة المملوكة للحكومة البرازيلية انها نجحت في تطهير الجزء الاكبر من البقعة النفطية. وقال رئيس ادارة الامن والبيئة في بتروبراس ان فرق التطهير نجحت بواسطة الكيماويات او باستخدام اجهزة في التخلص من نحو 90 الف جالون (350 الف لتر) من زيت الديزل والنفط الخام ولم يتبق سوى 2900 جالون ( 11 الف لتر) فقط. وقال مسئولون انه ربما تسرب المزيد من النفط الا انه تبخر وتبدد قبل رصده. وكان على متن المنصة العائمة العملاقة 316 الف جالون (1.2 مليون لتر) من السولار و79 الف جالون (300 الف لتر) من النفط في خطوط الانابيب. وقال رئيس الامن لرويترز (ربما يتسرب المزيد من النفط لكن بكميات اقل. لدينا كل السبل لاحتواء البقعة... والخسارة البيئية محدودة), مضيفاً ان شواطئ البرازيل الخلابة لم تتأثر. وقال روي فونسيكا مدير الشئون الصحية والسلامة والبيئة في بتروبراس ان 21 سفينة مزودة بمعدات خاصة أحاطت بحقل رانكادور للنفط الذي وقع به الحادث لتنظيف التسرب قبل أن يصل إلى الشواطئ القريبة. وأضاف فونسيكا أن أسر القتلى سوف يتم تعويضهم (بأفضل طريقة ممكنة), وسوف يعجل القسم القانوني بشركة بتروبراس بدفع التعويضات, التي ستشمل دفع نفقات التعليم لاطفال العمال الذين قتلوا في الحفار. غير ان المسئول قال ان محاولة انتشال جثث تسعة من العمال الذين ما زالوا مفقودين ويعتقد انهم قد قتلوا في الحادث, تعد مخاطرة كبيرة بل ومستحيلة أيضاً. وكانت احدى الأرامل رفعت دعوى ضد الشركة مطالبة بالعثور على جثة زوجها في الحال. الوكالات