لوح وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز برد لم يوضحه ضد تبني مجلس الامن قرارا بارسال قوات دولية لحماية الفلسطينيين تقدمت بمشروعه دول عدم الانحياز في وقت بدأت مصر اتصالات مع الادارة الامريكية, لتثنيها عن استخدام الفيتو ضده. وقال بيريز اذا صادقت الامم المتحدة على مشروع القرار الفلسطينى الخاص بايفاد قوة مراقبين دولية الى المناطق الفلسطينية فان اسرائيل ستعتبر ذلك اجراء احادى الجانب.. لكن بيريز لم يوضح كيف سترد اسرائيل على ذلك الاجراء. وذكر راديو اسرائيل صباح امس ان بيريز قال فى اجتماع عقده الليلة قبل الماضية مع اعضاء اللجنة الفرعية لشئون الشرق الاوسط التابعة لمجلس اوروبا ان تغيير الوضع القائم بين اسرائيل والفلسطينيين يجب ان يستند الى اربعة اسس اولها وقف العنف والثانى استخدام الجانبين للغة السلام وليس لغة الحرب والثالث العودة الى المفاوضات السلمية والرابع تقديم تسهيلات لسكان المناطق. واكد بيريز ضرورة قيام الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات بفرض الانضباط على مرؤسيه والعمل ضد افراد القوة 17 الذين قال انهم يرتكبون اعتداءات ضد اسرائيل. وقال دبلوماسيون في هذه الاثناء ان دول عدم الانحياز في مجلس الامن الدولي قدمت مساء امس الاول مشروع قرار يطالب بارسال مراقبين عسكريين من الامم المتحدة الى الاراضي الفلسطينية لحماية المدنيين. ويشير مشروع القرار هذا الى (تصميم (المجلس) على تشكيل قوة مراقبين عسكريين ومن شرطة الامم المتحدة لنشرها في الاراضي التي تحتلها اسرائيل منذ 1967). وبحسب مشروع القرار, فانه من المفترض ان (تسهم) هذه القوة في (وقف العنف وتعزيز امن المدنيين الفلسطينيين). وقدمت المشروع الى مجلس الامن باسم الفلسطينيين, بنجلادش وكولومبيا وجمايكا ومالي وجزر موريشيوس وسنغافورة وتونس. واشار الدبلوماسيون مع ذلك الى ان نص مشروع القرار لا يحظى بأي فرص ليتبناه مجلس الامن في صيغته الراهنة بسبب معارضة اسرائيل الشديدة لاي وجود لقوة دولية. وكانت الولايات المتحدة هددت في ديسمبر الماضي باستخدام حق الفيتو لاقتراح مماثل قدمه الفلسطينيون. وإلى ذلك قال أحمد أبو الغيط مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدةأن هناك اتصالات مع الجانب الأمريكى لمحاولة اقناعه بالتخلى عن موقفه المعترض على ارسال قوة المراقبة الدولية. وأوضح أبوالغيط فى حديث لاذاعة (صوت العرب) عبر الهاتف من نيويورك عقب اختتام جولة المشاورات العربية الأوروبية بشأن مشروع القرار الذى قدمته دول عدم الانحياز الأعضاء فى مجلس الأمن ان احتمالات التوصل لترضية للموقف الأمريكى وبالشكل الذى يحمى المطلب الفلسطينى هى احتمالات ضعيفة. وقال ان مشروع القرار لم يحظ بتأييد واضح من القوى الأوروبية الأعضاء فى المجلس.. وأن الخطوة العربية الأخيرة تتمثل فى اللجوء الى الجمعية العامة للحصول على تأييدها بانشاء قوة المراقبة الدولية. الوكالات