تشهد مناطق التنزه والاصطياف في محافظة عجلون بعامة ومنطقة اشتفينا خاصة إقبالا كبيرا من قبل المواطنين من جميع المناطق للاستمتاع بالطقس الربيعي الجميل في الوقت الذي تعاني منه مناطق التنزه كثرة الأغنام التي أخذت تأتي على الأزهار والغطاء الأخضر إضافة لمداهمة المتنزهين. وتحظى منطقة اشتفينا بالتحديد باهتمام العديد من المواطنين والزوار على جميع المستويات من العائلات والطلبة, الذين أكدوا على أهمية وجمال المنطقة التي يفترض أن تحظى باهتمام السياحة لافتين إلى أهمية الحفاظ على الطبيعة وعدم ترك المخلفات حفاظا على السلامة والبيئة والى وجود مصاطب للنيران بدلا من إشعال النيران بشكل عشوائي قد يضر الغابات مؤكدين أيضا أهمية وجود الوحدات الصحية. وأكد المتنزهون على كثرة تواجد الثروة الحيوانية سواء كانت من الماعز والأغنام البيضاء, والتي باتت تشكل على حد قولهم ضررا للغطاء النباتي الأخضر والأزهار البرية بحيث تحول الأرض إلى جرداء داعين إلى معالجة هذا الأمر من قبل كافة الجهات. وفيما لوحظ أن عددا من المراهقين والزوار لا يحافظون على جمال المنطقة في محاولاتهم كسر وخلع أغصان الأشجار شدد عدد من المواطنين على ضرورة وجود بعض الحراس والموظفين لحماية أشجار المنطقة من العبث. رئيسا بلديتي عبين عبلين وروابي عجلون راتب القضاة وفيصل المومني أكدا من جهتهم أن المنطقة تشهد حركة سياحية نشطة من قبل المواطنين على مست وى المحافظة وأرجاء الوطن ومما يعني تحمل البلدتين عبئا إضافيا في مجال المتابعة والاهتمام في المواقع السياحية والطبيعية. إلا أن الذي يقلق بلديتي عبين عبلين وروابي عجلون حاليا كثرة وجود الثروة الحيوانية ورعاة الاغنام والماعز المهاجرة إلى عجلون في موسم الربيع والتي أخذت تشكل خطرا كبيرا على الاشجار والغطاء النباتي الذي يجمل المنطقة بما فيه من ازهار ونباتات. ودعا كل من المومني والقضاة إلى وجود حل وعدم السماح لسحب قطعان الماشية إلى مناطقهم, وتحديدا من المنطقة الواقعة من مثلث مغارة مفتاح وحتى منطقة مار الياس حيث يعتبر هذا الامتداد المتنفس الو حيد والحقيقي للزوار والمتنزهين.