كثفت السلطات البرازيلية جهودها ومحاولاتها للحيلولة دون تسرب اكثر من مليون لتر مكعب من البنزين إلى مياه المحيط الاطلسي من رصيف الحفار النفطي العملاق الذي غرق في المياه الثلاثاء قبالة الساحل البرازيلي. وقال راديو صوت امريكا امس ان الحكومة البرازيلية نشرت اسطولا من السفن في موقع غرق المنصة لاستخدامها حواجز خاصة لامتصاص اي تسرب نفطي. وذكرت وسائل الاعلام في ريودي جانيرو ان الوقود بدأ يتسرب ولم يتضح بعد الحجم الكامل للتلوث. وقالت شركة بتروبراس البرازيلية المملوكة للدولة انها قد ارسلت 26 سفينة مجهزة بمعدات خاصة إلى موقع الحادث وانها قد قامت بتجهيز حواجز عائمة طولها 33 كيلومترا لاستخدامها لمحاصرة الزيت على سطح الماء ومنع انتشاره. وكانت المنصة قد تعرضت الخميس الماضي لثلاثة انفجارات غامضة الحقت بها اضرارا بالغة واسفرت عن مقتل عشرة من عمالها من بين 175 عاملا كانوا على متنها وقت الحادث. وفشل الخبراء بعد الحادث في اعادة المنصة الى وضعها الطبيعي بسبب الرياح القوية والامواج المتلاطمة. ويتوقع المسئولون بشركة بترو براس انفجار حاويات وقود الديزل داخل المنصة بسبب الضغط المكثف في قاع المحيط. وتعمل المنصة البحرية الغارقة (بي36) التي بلغت تكلفتها 350 مليون دولار ضمن 50 منصة اخرى في حوض كامبوس البحري قبالة ساحل مكاي وسط تدابير امنية هزيلة قالت نقابات العمال انها تفتقر الى مقومات السلامة. الوكالات
