في الوقت الذي كان شارون يطلق سمومه أمام اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة كان المتظاهرون خارج القاعة يدعون لطرده فيما هاجم مسلمو أمريكا ادارة جورج بوش لترحيبها بالارهاب، ي هذا بدل محاكمته على جرائم الحرب التي ارتكبها اسوة بمساعيها ضد الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش. وتجمع حوالى 300 شخص خارج الفندق الذى تحدث فيه شارون وهم يحملون لافتات كتبت عليها عبارات (فلسطين حرة) و(لا دولارات من الضرائب الامريكية لصالح القمع الاسرائيلي), وطالبوا بمحاكمة شارون لجرائم حرب ودوره فى غزو لبنان عام ,1982 وهتفوا مرددين (عد حيث اتيت فالاحتلال لا بد ان ينتهي). واتهمت جماعات المسلمين الامريكيين الولايات المتحدة بالكيل بمكيالين لترحيبها برئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي يزور واشنطن بدلا من مطالبتها بمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب مثلما فعلت مع الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش. وبعثت ثماني من جماعات المسلمين الامريكيين الاثنين الماضي خطابا مفتوحا لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة طالبوه فيه بتشكيل محكمة جرائم حرب لاسرائيل مثل تلك التي تشكلت لمحاكمة متهمين بارتكاب جرائم حرب في رواندا ويوغوسلافيا, ونشر الخطاب في اعلان في صحيفة (واشنطن تايمز). وأعرب زعماء جماعة مسلمو امريكا من اجل القدس ومجلس العلاقات الامريكية الاسلامية وجمعية المسلمين الامريكيين عن غضبهم من الاستقبال الذي حظي به شارون في واشنطن. وتساءلوا لماذا تحرص الولايات المتحدة على تقديم ميلوسيفيتش لمحاكمته في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد البان كوسوفو ولا تعامل شارون بالمثل. وسئل مسئول رفيع في وزارة الخارجية الامريكية عما اذا كان ماضي شارون سيؤثر على استقباله في الولايات المتحدة فقال (لقد انتخب انتخابا ديمقراطيا ليكون رئيس وزراء دولة ديمقراطية). الوكالات
