أطلق مجهولون النار على مروحية عسكرية تقل وزيرا اندونيسياً وأخرى مرافقة لها في اقليم اتشاي, الذي يموج باضطرابات طائفية, فيما استمر احراق قبائل واياك لمنازل المادوريين, واحتشد الآلاف من أنصار الرئيس عبدالرحمن واحد في مظاهرة تأييد له بجاكرتا ضد اتساع الدعوات التي تطالب بالاستقالة. وصرح مسئول عسكري بأن أعيرة نارية أصابت طائرة تقل وزير المناجم والطاقة الاندونيسي وأخرى مرافقة لها في اقليم اتشاي أمس لكن أحداً لم يصب بسوء. وقال الميجر جنرال ج. بورناوا قائد قوات المنطقة للصحفيين (أطلق مجهولون النار على طائرة هليكوبتر تقل الوزير أثناء توجهه لحقول الغاز التي تديرها شركة اكسون موبيلا. وحقول الغاز التي تديرها اكسون موبيل في اتشاي مغلقة منذ أكثر من أسبوع. وتقول الشركة انها اضطرت لهذا بعد عشرات الحوادث الامنية على مدى العامين المنصرمين. من جهة ثانية احتشد نحو 2000 من انصار الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد في مظاهرة مؤيدة له في العاصمة جاكرتا أمس. وقالت جماعة نهضة العلماء التي تضم 40 مليون عضو الاسبوع الماضي انها ستحشد الالاف من اتباعها في شوارع جاكرتا للدفاع عن واحد الذي صعد معارضوه الضغط عليه مطالبينه بالتنحي. واحتشد نحو 2000 في البرلمان الاندونيسي الذي وبخ واحد رسميا الشهر الماضي لصلته بفضيحتين ماليتين في خطوة كان من الممكن ان تؤدي الى مساءلته. وعلى صعيد المعارك العرقية أضرم عناصر من قبائل داياك النار في عدد من المنازل وارغموا 700 شخص على الاقل على الفرار من احدى مدن كاليمانتان الوسطى (القسم الاندونيسي من بورنيو), حيث يستمر التوتر بعد اعمال العنف التي ادت الى مقتل حوالي 500 شخص خلال الاسابيع الاخيرة. واشارت الشرطة الى ان عناصر من قبائل داياك احرقوا حوالي 40 منزلا في كوالاكابواس. الوكالات