اختتم رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري قمته مع الرئيس الامريكي جورج بوش بعد تبادل النصائح بينهما لانعاش اقتصاد بلديهما وتوجه موري إلى مكان اغراق السفينة اليابانية من قبل غواصة نووية امريكية ، كان بوش اعتذر عنه خلال القمة التي طالبه فيها الزعيم الياباني بمساندة توجه كوريا الجنوبية للمصالحة مع الشمالية. وتوجه موري الليلة قبل الماضية من واشنطن إلى هونولولو مختتما قمة مع الرئيس الامريكي. وذكرت وكالة الانباء اليابانية (كيودو) ان مورى سوف يزور خلال وجوده فى هونولولو موقع تصادم 9 فبراير الماضى بين الغواصة الامريكية وسفينة الصيد اليابانية حيث يضع الزهور على موقع الحادث. وكان بوش اعرب خلال القمة مع مورى عن اسفه ازاء اغراق السفينة اليابانية.. وفى نفس الوقت طلب مورى اجلاء سبب التصادم بين السفينة اليابانية والغواصة الامريكية ومواصلة جهود انتشال السفينة اهيمى مارو. ودعا مورى بوش خلال قمتهما الى الانضمام لليابان فى تأييد سياسة الشمس الساطعة لحكومة سيئول نحو كوريا الشمالية.. مشيرا الى أن هذه السياسة هامة لانها تستهدف دعم الحوار مع بيونج يانج لمواجهة القلق العالمى بشأن تهديد الاسلحة. وذكرت وزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة سوف تحترم اتفاقية 1994 مع كوريا الشمالية للمساعدة فى انهاء برنامج الاسلحة النووية المشبوه لبيونج يانج. وكان الرئيس الامريكي اعرب لرئيس الوزراء الياباني بشكل ودي عن قلقه من حالة الاقتصاد الياباني الا ان الرسالة كانت واضحة.. فلا مناص من مواجهة مشكلة ديون الشركات والديون المعدومة التي تعوق النمو الاقتصادي. وجاءت القمة الامريكية اليابانية في الوقت الذي بدا فيه اقتصاد البلدين مهددا بالدخول في دائرة مفرغة يغذي فيها التباطؤ الاقتصادي الامريكي مشاعر التشاؤم في اليابان ويعزز القلق بشأن اقتصاد اليابان والقطاع المالي الهش هناك المخاوف في الولايات المتحدة. وذكر مسئول امريكي رفيع ان بوش اشار في محادثاته مع موري الى ضرورة اجراء اصلاحات هيكلية جذرية في اليابان. ولكن مسئولا ياباني قال ان بوش رحب بحقيقة ان طوكيو لا تعتمد كليا على الصادرات كوسيلة للخروج من المأزق الحالي. وقال المسئول ان بوش (أيد تماما) التزام اليابان باصلاح نظامها المصرفي ومعالجة مسائل ديون الشركات والديون المتعثرة وقال ان الولايات المتحدة ترحب باعتراف اليابان (الواضح بشكل لم نألفه) بان تراكم الديون المشكوك في تحصيلها يمثل مشكلة. واكد موري عزمه على اجراء اصلاحات هيكلية وتنظيمية لانعاش اقتصاد اليابان وتعزيز نظامها المالي. وقال موري انه يأمل ان تنتهج الولايات المتحدة من جانبها (السياسات الاقتصادية الملائمة للتعامل مع الاقتصاد الامريكي الاخذ في التباطؤ). الوكالات