أوشكت العاصمة الاردنية عمان على استكمال استعداداتها لاستقبال القمة العربية الاسبوع المقبل وهى القمة العربية الاولى التي تعقد في اطار آلية عقدها بصفة سنوية دورية بعد اقرار قمة القاهرة في اكتوبر الماضى لذلك كملحق بميثاق جامعة الدول العربية. وتكتمل هذه الاستعدادات غداً الاربعاء حيث تبدأ عمان استقبال الوفود الوزارية والاعلامية الخميس المقبل لبدء سلسلة الاجتماعات التي ستعقد تمهيدا للقمة وللاعداد لها خاصة جدول الاعمال الذى سيضم موضوعات متعددة باعتبارها قمة عادية ليست طارئة وباعتبار ان القمة اصبحت على رأس مجالس الجامعة العربية وفق الملحق الجديد. وتبدأ هذه الاجتماعات باجتماع مجلسى وزراء الاقتصاد والمال العرب يومى الجمعة 23 مارس والسبت 24 مارس ثم اجتماع وزراء الخارجية العرب يومى 24 و25 مارس على أن يخصص يوم الاثنين 26 مارس لاستقبال القادة العرب من ملوك ورؤساء الدول العربية المشاركين في القمة التي تعقد يومى الثلاثاء 27 مارس وتختتم الاربعاء 28 مارس. ويشرف العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى بنفسه على كافة الترتيبات لاستقبال القادة العرب واعضاء الوفود ورجال الاعلام فيما تتولى لجنة وزارية برئاسة على ابوالراغب رئيس مجلس الوزراء تنفيذ برنامج الاعداد للقمة وتجنيد كافة المؤسسات لاستكمال التجهيز لها. وباشرت اللجنة عملها منذ اشهر وحددت اليوم الثلاثاء موعدا لانهاء كافة الترتيبات. وتعقد القمة العربية في أحد الفنادق الحديثة في منطقة جبل الحسينى الراقية ويقيم القادة العرب في الفندق نفسه بعد ان اجريت عليه توسعات وتغييرات جديدة. وصمم قصر للمؤتمرات بالفندق من قاعة رئيسية على مساحة ألف ومئتى متر مربع تتسع لالف شخص جهزت بأحدث تقنيات الصوت والضوء وتطل على ردهة تفضى الى ثمانى قاعات جانبية ومساحتها الفي وخمسمئة متر مربع. وتفتتح في الفندق بهذه المناسبة قاعة استقبال جديدة به على مساحة الف وخمسمئة متر. وفي اطار اعداد الفندق لاستقبال القادة العرب تم الانتهاء من اضافة 135 غرفة جديدة الى غرفه ليرتفع عددها الى 435 غرفة واعداد 58 جناحا به منها خمسة وعشرين جناحا ملكيا لاقامة الملوك والرؤساء ورؤساء الوفود. وخصص فندقان مجاوران لفندق القادة لاقامة الوزراء واعضاء الوفود الرسمية منها فندق سينزل به وزراء الخارجية والاقتصاد فيما يقيم وزراء الاعلام وكبار رجال الاعلام والوفود الرسمية في الفندق الآخر. وستشكل الفنادق الثلاثة منطقة مغلقة مع بداية الاسبوع المقبل حيث سيحظر دخولها الا بتصاريح خاصة للمقيمين في المنطقة والمشاركين في المؤتمر. وتم اعداد المركز الثقافي الملكى الاردني في مدينة الحسين للشباب المجاورة للفنادق الثلاثة ليكون مقرا لاجتماعات كل من وزراء الاقتصاد والمال ثم وزراء الخارجية التي تسبق انعقاد القمة. ويعد المركز الثقافي الملكى اهم مراكز للمؤتمرات في الاردن وقد تم تجديد اثاثه وتجهيزه بأحدث اجهزة الاضاءة والاتصال بتكاليف بلغت مليونا ونصف المليون دولار. والى جوار المركز الثقافي اقامت وزارة الاعلام الاردنية المركز الصحفي العام للمؤتمر وتم تزيين المركز بزخارف ونقوش معمارية ذات الطابع الاسلامى وخصصت به قاعات واجنحة مختلفة لعقد المؤتمرات الصحفية واستديوهات لمحطات التليفزيون والاذاعة واجهزة البث الخارجى عبر الاقمار الاصطناعية وقاعات اخرى لممثلى وكالات الانباء والصحف العربية والعالمية. وزود المركز الصحفي بأربعين جهاز كمبيوتر لخدمات الانترنت وخمسة عشر فاكسا وعشرين خط تليفون دولى على ان تتحمل اجهزة الاعلام والصحفيون تكاليف البث والاتصال والارسال. ا.ش.ا