اعلن وزير الشئون الاجتماعية الدكتور اسعد دياب ان وزارته اتفقت مع بلدية بعلبك لتطوير السوق القديم في بعلبك مؤكدا انه كحكومة تسعى الى كل اجراء من شأنه ان ينمي الحالة الاقتصادية ويرفع من المستوى الاجتماعي. فقد تفقد الوزير دياب مراكز الشئون الاجتماعية في منطقة بعلبك ترافقه المدير العام للوزارة نعمت كنعان, ورئيس مصلحة الخدمات في الوزارة حسين حيدر ورئيس دائرة الشئون الاجتماعية اندره دواليي. وقال ان الوضع الاجتماعي والاقتصادي في لبنان يقتضي عناية خاصة من قبل الدولة, والوزارة لها دور في هذا المجال بالتعاون مع جميع المراكز والمجتمع الاهلي والسلطات المحلية في الشأن الانمائي الذي من شأنه ان يشكل عافية اصبحت ضاغطة تلبية الاهداف. واضاف دياب انه: ومن خلال زيارتنا لكل المناطق والمراكز فاننا نعرف ان لبعلبك حاجة اجتماعية واقتصادية وعلينا التعاون من اجل تأمينها, موضحا انه تم الاتفاق بين الوزارة وبلدية بعلبك لتحقيق مشروع تطوير السوق القديم ضمن دراسة موضوعية الهدف منها معرفة الحاجات وتلبيتها. وقال: هذه من واجبات الدولة والسلطات الاساسية والمجتمع الاهلي الذي يلبي المركز قسما من حاجاته, وعلينا ان نفعل هذه التقديمات ونركز على العمل الانمائي والرعاية . وردا على سؤال حول الفائض في وزارة الشئون الاجتماعية قال: لقد طلبنا دراسة, وفي ضوئها, يمكننا ان نتحدث والدراسة ستشمل كل المراكز التابعة للوزارة. لكن ثمة اشارة الى ان هناك نقصا في بعض المراكز, رفائضا في غيرها. وستعمل ضمن الفترة التي حددتها الوزارة لاستكمال الدراسة, لافتا الى نقص في الملاك الاداري. بعد ذلك زار الوزير دياب والوفد المرافق دار بلدية بعلبك وجال ورئيس البلدية غالب ياغي والاعضاء والمهندسين المشرفين على مشروع بناء وترميم السوق القديم في المدينة من مدخل طريق رأس العين حتى تمثال خليل مطران وسينما (روكسي), ويقضي هذا المشروع بتحويل السوق القديم الى سوق تراثي يكون ملحقا بآثار المدينة وقلعتها ليفتتح امام الزوار في بداية شهر يوليو وتزامنا مع مهرجانات بعلبك الدولية. واكد دياب على اهمية المشروع الذي سينشأ بمساهمة مالية قيمتها 250 مليون دولار تغطي الوزارة منها ما قيمته 175 مليون دولار وتغطي البلدية القسم الباقي منها, ويقضي بتحويل السوق القديم الى سوق تراثي امتدادا من سينما (روكسي) وصولا الشارع الرئيسي عند مدخل المدينة فطريق رأس العين بطول 30 مترا, وعرض يتراوح من ستة الى ثمانية امتار كخطوة اولى على ان يليها خطوة ثانية بتحويل قسم من منزل ابراهيم حيدر الى (بيت المحترف اللبناني) وإلحاقه بقلعة بعلبك كمنزل اثري قديم يضاهي الاماكن الاثرية هناك, الامر الذي يهيىء النجاح لبرامج المهرجانات الدولية المقررة خلال العام الجاري.