شهدت مدينتا نابولي الايطالية وسانتياجو التشيلية مظاهرات ضد العولمة اسفرت عن اصابة مئة شخص على الاقل وذلك لليوم الثالث على التوالي. وكان قد تجمع نحو خمسة عشر الفا من المحتجين في مدينة نابولي الايطالية الجنوبية في اليوم الختامي للمنتدى الدولي الذي نظمته منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي. واستمرت مظاهرات ما يسمى شعب سياتل المضادة لسياسة العولمة لليوم الثالث على التوالي, احتجاجا على المؤتمر الذي نظمته منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي بالاشتراك مع منتدى العولمة للتنمية للنهوض بالادارات الحكومية في دول العالم بما يتناسب مع متطلبات العولمة في النظام الدولي الجديد. ونظرا لان المؤتمر ينعقد في مدينة نابولي عاصمة الفقر والفقراء في ايطاليا وجنوب اوروبا فقد انضم آلاف من العاطلين والباحثين عن عمل إلى مظاهرات المحتجين على سياسة العولمة في يوم اختتام المؤتمر, وامتلأ بهم ميدان البلدية الشهير بالمدينة الساحلية الايطالية وهم يهتفون بعبارات عدائيج ضد العولمة والاحتكار والبطالة. واراد المتظاهرون اسماع أصواتهم الاحتجاجية إلى وفود تمثل مئة واثنتين وعشرين دولة تحضر المؤتمر الدولي للادارة الحكومية الحديثة. واضطر آلاف من رجال مكافحة الشغب إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين المحتجزين الذين كان من بينهم اشخاص جاؤا من سويسرا ودول اخرى مجاورة ممن يطلقون على انفسهم شعب سياتل المضاد للعولمة. واسفرت المواجهات بين الجانبين عن اصابة 100 شخص على الاقل. وفي سانتياجو استمرت ايضا المظاهرات لليوم الثالث على التوالى فى العاصمة الشيلية (سانتياجو) ضد اجتماعات بنك التنمية بالامريكيتين المقرر بدء مؤتمره السنوى اليوم. وذكر تليفزيون شبكة (سى.ان.ان) الامريكية صباح امس ان رئيس البنك قال ان البنك يخدم الفقراء والمحرومين من الخدمات الرئيسية فيما يقول المتظاهرون (ان ايديولوجية البنك كلها خاطئة). ونقلت الشبكة عن أحد المتظاهرين القول (ان المسيرة ضد البنك تأتى فى اطار حركة فى انحاء العالم ضد هذه النوعية من البنوك التى لاتخدم المحتاجين فعلا.. واننا نطالب بحرية التعبير ولذا فقد شاركنا فى الاحتجاجات التى لاتتسم بالعنف). ويقول المسئولون فى شيلى أن الامور تخضع للسيطرة وانهم لايتوقعون حدوث أية مشكلات حادة خلال انعقاد المؤتمر السنوى لبنك التنمية بالامريكتين. أ.ش.أ
