أسندت مهام وزارة الدفاع الهندية, إلى جاسوانت سنج, اضافة الى عمله وزيراً للخارجية, وذلك في أعقاب استقالة وزير الدفاع السابق جورج فرناندز نتيجة تورطه في فضيحة رشاوى, وتزامن ذلك مع تصاعد الأنباء حول امكانية حجب الثقة عن الحكومة. وأصدر الرئيس الهندي توجيهات باعطاء حقيبة الدفاع لسنج, بناء على مشورة رئيس الوزراء بأن يتولى جاسوانت سنج وزير الشئون الخارجية منصب وزير الدفاع اضافة الى مسئوليته الحالية. على جانب آخر, قال مراقبون سياسيون ان ثمة احتمالا بأن فضيحة الرشاوى التي مست أعضاء فى حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الفترة الأخيرة, يمكن أن تؤدي الى اقتراح مشروع قرار فى البرلمان الهندى لحجب الثقة عن الحكومة. وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية نقلا عن محللين سياسيين متخصصين فى الشئون الاسيوية أن هذه الفضيحة خلفت وراءها (حكومة محطمة) حسب تعبيرهم وبالرغم من أنه لا يزال سابقا لاوانه التكهن بما اذا كان الائتلاف الحاكم قد فقد بالفعل قدرته على الاستمرار فى قيادة البلاد فان جميع المشاركين فيه سوف يبدأون فى اعادة حساباتهم لكى يقرروا ما اذا كانوا سيواصلون دعم حزب بهاراتيا جاناتا والى متى. وأضاف المحللون انه اذا قررت الأحزاب الصغيرة المشاركة فى الائتلاف عدم التصويت لصالح الحكومة فى أى اقتراع مهم فى البرلمان مثل مشروع الميزانية مثلا فسوف تنهار الحكومة على الفور مما يجعل حكومة أتال بيهارى فاجبايى تحت رحمة هذه الأحزاب الصغيرة. الوكالات