اعرب وزير الدفاع الكندي آرت ايجلتون عن اسفه للنسبة الضعيفة التي تشغلها المرأة في الجيش, وذلك في ضوء تقرير نشر مؤخرا واشار الى ان الجيش الكندي لم ينجح في ان يضم الى صفوفه نسبة 28 في المئة من النساء حسبما كان مقررا. وكان التقرير الذي وضعته لجنة استشارية ذكر ان للجيش خططا واضحة لتوظيف المرأة في القوات المسلحة لكنها تفشل عندما توضع موضع التطبيق, بسبب المضايقات والتعصب والجهل بجدية الدور الذي تضطلع به المرأة. وعند مناقشة التقرير في البرلمان, رد ايجلتون بغضب على حجج بعض النواب التي تقول بان النساء لا يلتزمن بالتقاليد العسكرية, ويبحثن عن الراحة والتمتع باستمرار باجازة الامومة, ووصف هذه الانتقادات بانها (مروعة), وقال انها مرفوضة بشدة لانها لا تمثل آراء عدد كبير من الرجال والنساء في القوات الكندية. يشار الى كندا من الدول القليلة التي تفتح جميع الاشغال العسكرية بوجه النساء ويضم الجيش الكندي آلاف و 600 امرأة من بين 60 الف يمثلون النواة الحقيقية للقوات المسلحة. واظهر التقرير ان بعض النساء يضطلعن بمهام تفوق بنسبة اثنين و حتى ثلاث مرات النظراء الذكور, غير ان اعضاء في الجيش, وسواء بسبب الجهل او التعصب, يقفون حائلا دون التوظيف العادي لهن, بل هناك من يعمل على مضايقتهن لكن يضطرن للسكوت خشية الانتقام. واوصى التقرير باحداث عدد من التغييرات في الثقافة العسكرية لتكون مبنية على التضامن والمساواة, ووضع برامج لاقناع الاقليات والسكان الاصليين للانخراط في القوات العسكرية لاسباب عملية تماما, حيث نسبة الذكور من البيض في التراجع, ولان الاقتصاد المدني لا يستطيع تحمل الاعداد الغفيرة من طالبي العمل, لذا فان الحاجة الى الجيش ستكون مطلوبة.