يناقش اكثر من 500 من البرلمانيين ومسئولي الاحزاب العربية خلال مؤتمر يعقد في بغداد يوم غد الاثنين انتفاضة الاقصى والعقوبات الدولية المفروضة على العراق, وذلك في الوقت الذي يبحث فيه رئيس مجلس الدوما الروسي جينادي سيليزنيف, خلال زيارته التي بدأت امس للعراق على رأس وفد برلماني روسي, مسألة انشاء مجموعة برلمانية روسية عراقية للتعاون لمصلحة السلام. ونقلت صحيفة الجمهورية العراقية امس عن الامين العام لمؤتمر القوى الشعبية العربية سعد قاسم حمودي, قوله ان برنامج المؤتمر يتضمن ملفا سياسيا عن قضية العراق العادلة, وما يتعرض له من عدوان سافر وحصار جائر وآخر عن انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني. واضاف ان المؤتمر الذي سيعقد برعاية الرئيس صدام حسين يستمر اربعة ايام بمشاركة 500 شخصية من قادة الاحزاب والبرلمانات والمنظمات والنقابات والاتحادات في الوطن العربي والمهجر. وتابع حمودي ان هذه التظاهرة القومية الكبرى ستشتمل على اوراق عمل وبحوث متخصصة لمناقشتها في اللجان السياسية والاقتصادية والفكرية التي ستنبثق عن المؤتمر. واوضح ان المؤتمرين سيناقشون ورقة عمل بشأن الانتفاضة الفلسطينية تؤكد ضرورة اعتماد استراتيجية الجهاد لتحرير فلسطين من البحر الى النهر واهمية دعم هذا الشعب الذي يناضل ضد قوات الاحتلال الصهيوني البغيض من اجل استعادة حقوقه المشروعة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. واضاف ان المؤتمر سيناقش ايضا ملفا سياسيا عن قضية العراق يتضمن وثائق دقيقة حول ايفاء العراق لجميع التزاماته تجاه القرارات الدولية ذات الصلة وما يترتب على مجلس الامن من التزامات متقابلة تجاه رفع الحصار الشامل والفوري وغير المشروط عن شعب العراق. واشار ايضا الى ورقة عمل اقتصادية تتعلق بالسوق العربية المشتركة واتفاقيات التجارة العربية الحرة اضافة الى برنامج شامل حول سبل تفعيل النشاط الشعبي العربي بما يتناسب وحجم التأمر الا مريكي الصهيوني. على صعيد آخر قال رئيس مجلس الدوما الروسي في تصريحات لوكالة الانباء العراقية, عقب وصوله الى بغداد علي رأس وفد برلماني روسي, انه سيناقش مع المسئولين العراقيين مسألة انشاء مجموعة برلمانية روسية ــ عراقية للتعاون لمصلحة السلام. واضاف ان العراق يواجه اليوم وضعا صعبا جراء استمرار الحصار لذلك قرر مجلس النواب ان يقوم رئيسه بزيارة ضرورية للتعبير عن التضامن مع الشعب العراقي في مطالبه العادلة برفع الحصار. وتابع سيليزنيف ان وفد الدوما يحمل معه قرار المجلس الذي اتخذه حول القصف الامريكي البريطاني الاخير ضد العراق معبرا عن مشاعر السخط لهذه الاعمال الطائشة والهمجية والارهابية. واكد سيليزنيف نحن نعارض ان يقوم كائن من كان بالعدوان على دولة ذات سيادة بمثل هذه اللغة الهمجية. واضاف ان بلاده بالتعاون مع بقية الدول والقوى الصديقة تمكنت من فعل اشياء في اتجاه كسر عزلة العراق, موضحا ان موسكو تملك اليوم ممرا جويا مع بغداد بعد ان كانت وفودنا تضطر للسفر الى العراق عن طريق البر من عمان. الوكالات