اكدت عائلات 12 من اعضاء المعارضة التقدمية والليبرالية المقربة من التيار الاصلاحي في ايران امس ان اقرباءهم لايزالون محتجزين بعد خمسة ايام على توقيفهم في طهران بعدما اتهمتهم السلطات الايرانية بتدبير مؤامرة ضد النظام الاسلامي. ووجهت عائلات 12 من الشخصيات التي اوقفت مساء الاحد الماضي رسالة مفتوحة الى رئيس السلطة القضائية اية الله محمود هاشمي-شهرودي للتنديد (بظروف اعتقال) اقربائهم والمطالبة (بالافراج عنهم فورا). وجاء في الرسالة ان الموقوفين (اقتيدوا وهم معصوبو الاعين وايديهم موثوقة الى وجهة مجهولة) وان اقرباءهم (خضعوا لاستجواب من قبل عملاء كان تصرفهم في بعض الاحيان عنيفا ومذلا). ومساء الاحد اعلنت المعارضة توقيف نحو 30 شخصا في منزل المعارض محمد بستيهنيغار وهو احد عناصر القوى المسماة (قومية ودينية) (الائتلاف السياسي حول حركة تحرير ايران, الاسلامية والتقدمية). ونقلت الصحف عن حجة الاسلام علي مبشري, رئيس المحاكم الثورية في طهران, قوله ان (هؤلاء الاشخاص كانوا يسعون الى تدبير مؤامرة ضد النظام الاسلامي ويخططون لتحركات من اجل اثارة الرأي العام وتجمعات استفزازية). وكان الاجتماع المنعقد في منزل بستيهنغار في طهران يوم الاحد الماضي يهدف للاحتفال باطلاق سراح احمد زيد عبادي. وقد افرج عن زيد عبادي وعمه وصهره الاحد بالاضافة الى ستة اشخاص اخرين, كلهم اعضاء في المعارضة التقدمية. واعرب حزب (جبهة المشاركة), ابرز الاحزاب الاصلاحية فى ايران, برئاسة محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي, عن استنكاره الشديد لهذه الاعتقالات.أ.ف.ب