قال مصدر بارز بالائتلاف الحاكم في بلجراد ان رادوفان كارادزيتش وراتكو ملاديتش المتهمين بارتكاب جرائم حرب في البوسنة فرا من جمهورية الصرب بعد ان تأكدا من انهما لن يستمرا في الحصول على حماية من حكام يوغوسلافيا الجدد. واضاف المصدر انهما فرا الى القطاع الصربي من جمهوربة البوسنة المجاورة. ويبدو ان تعليقات المصدر تظهر ان اعضاء الائئلاف الاصلاحي الحاكم في يوغوسلافيا حريصون على السعي الى تفادي عقوبات اقتصادية امريكية ستفرض في نهاية الشهر الحالي اذا لم تتعاون بلجراد مع محكمة جرائم الحرب التابعة للامم المتحدة في لاهاي. وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه ان الرجلين تأكدا انهما لم يعد يمكنها ان يضمنا حماية بعد ان القت السلطات القضائية القبض على رئيس الشرطة السرية لميلوسيفيتش وعدد من اعوانه الشهر الماضي. من جهة ثانية ذكر تقرير صحفي ان نيقولا ساينوفيتش حليف دكتاتور يوغسلافيا المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش احتمى بوضع الحصانة الممنوح له عندما تحركت قوات الشرطة لاعتقاله بيتهم ارتكاب جرائم حرب ليؤجل عملية اعتقاله. ونقلت صحيفة داناس اليومية عن مصادر أن ساينوفيتش المسئول الكبير السابق الصربي واليوغسلافي استغل حصانته كنائب فيدرالي ليمنع قوات الشرطة من اعتقاله بمقر الحزب الاشتراكي الصربي. ولن لم تعط المصادر سببا لاعتقاله ولكنها قالت إن ساينوفيتش من الممكن أن يفقد حصانته في تصويت للبرلمان في خلال جلسته المقبلة. وتزامن هذا مع بدء محاكمة يولا جوج سيميتش أحد مجرمي صرب البوسنة والذي مثل أمام محكمة مجرمي الحرب الدولية أمس الأول. رويترز