نفت السلطة الفلسطينية أمس اتهامات اسرائيلية بمشاركة قادة فلسطينيين من بينهم مروان البرغوثي في تخطيط الهجمات ضد الاحتلال واعتبرتها تبريرا لمواصلة العدوان الذي اسفر عن اصابة ثلاثة اطفال، وفتى برصاص الجنود وقطعان المستوطنين مقابل اصابة اثنين من الاسرائيليين برصاص المسلحين الفلسطينيين. و نفى مصدر فلسطينى مسئول نفيا قاطعا الانباء التى رددها مصدر فى ديوان رئاسة الوزراء الاسرائيلى حول شبهات بضلوع مسئولين كبار فى حركة فتح الفلسطينية فى الضفة الغربية فى عمليات عسكرية ضد القوات الاسرائيلية. وكان المصدر الاسرائيلى أشار الى أن من بين المسئولين بحركة فتح المشتبه فى ضلوعهم فى هذه العمليات مروان البرغوثى والعميد فيصل أبو شرخ قائد الفرقة الـ 17. وقال المصدر الفلسطينى ان هذه الاقوال لايجاد المبررات من أجل مواصلة العدوان والحصار والاغتيالات ضد الشعب الفلسطينى وسلطته الوطنية. وكانت صحيفة (هآرتس) العبرية نقلت امس مزاعم جهاز الامن العام الاسرائيلي (الشاباك) حول قيادة ابو شرخ خلية تتكون من 25 من عناصر فتح وحماس والجبهة الديمقراطية قتلت ثمانية اسرائيليين واصابت نحو 20 اخرين. كما سمحت سلطات الاحتلال بنشر نبأ اعتقال ثلاثة فلسطينيين من مخيم قلنديا هم محمود نعر (20 عاما) من فتح وزياد وهدان (25 عاما) من كبار قيادة التنظيم نفسه ويوسف مطير (22 عاما) خططوا لتفجير في حي نافيه يعقوب بالقدس الغربية. وحسب مزاعم الشاباك فان اعضاء الخلايا (يعملون في ظل قادة اجهزة الامن الفلسطينية) وهؤلاء لم يتخذوا خطوات وقائية كبيرة رغم انهم علموا عن العمليات ضد اسرائيل, وقالت مصادر في الشباك امس (ان ثمة مؤشرات معقولة حول ان عدد من قادة اجهزة الامن كانوا يعلمون عن النشاطات في مراحلها الاولى) وكان من المفروض ان تتم العملية التي احبطت في نافية يعقوب غدا الاحد, قرب هيئة قيادة المنطقة الوسطى في الحي, وكان من المفروض ان يقوم المعتقلون الثلاثة من سكان مخيم اللاجئين قلنديا بوضع عبوات اخرى في محطات وقود ونواد في القدس. وكان وزيران فلسطينيان وصفا الليلة قبل الماضية الادعاءات الاسرائيلية المتعلقة بتخفيف الحصار العسكرى الاسرائيلى وفتح المعابر للمناطق الفلسطينية. و اعتبر جميل الطريفى وزير الشئون المدنية وياسر عبدربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطينيين فى تصريحين لراديو صوت فلسطين الادعاءات الاسرائيلية بانها تندرج فى اطار التضليل التى تنتهجها الحكومة الاسرائيلية . واوضحا ان المعابر والمطار والطرق ما زالت مغلقة امام حركة المواطنين وان اية ضرورة للتصريح بالمرور يحتاج الى اجراء مرهق وطويل مع قوات الاحتلال. وطالب الطريفى بازالة الحواجز واعادة الدبابات والمصفحات الى مواقعها السابقة وابتعاد الجيش عن المحاور الرئيسية للطرق وفتح المعابر والمطار . كما اكد عبدربه ان اسرائيل لجأت لاجراءات شكلية على الطرق التى يسلكها الصحفيون والدبلوماسيون الاجانب فى نطاق التضليل. وكانت قوات الاحتلال اغلقت مقر مديرية اوقاف الخليل الواقعة في منطقة سوق الخضار المركزي في البلدة القديمة الخاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية. واكد صلاح القواسمي القائم باعمال اوقاف الخليل, ان الجنود المتواجدين بشكل دائم على مدخل الدائرة بحجة توفير الامن لمستوطني البؤرة الاستيطانية المسماة ابراهمام افينو المقامة عنوة في منطقة السوق اعترضوه ومنعوه والموظفين من الدخول الى الدائرة تحت تهديد السلاح وابلغوه بقرار اغلاق الدائرة وامهلوهم خمس دقائق لاخلاء المكان. ويوم امس اعلنت مصادر طبية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اصاب فتى فلسطينيا برصاصة من النوع المتفجر لدى مروره قرب معبر المنطار شرق غزة. واكدت المصادر نفسها لوكالة فرانس برس ان المواطن الفلسطيني يسري ابراهيم الراس (17عاما) اصيب في عينه اليسرى برصاصة من النوع المتفجر اطلقها الجنود الاسرائيليون تجاهه اثناء مروره عند منطقة المنطار شرق مدينة غزة ووصفت حالته (بالصعبة). واشارت المصادر نفسها الى ان الراس اصيب دون وقوع اية مواجهات او احداث في المنطقة. كما اصيب اربعة مواطنين فلسطينيين بجروح مختلفة اثر مواجهات فى المدخل الجنوبى لمدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة. وذكر راديو صوت فلسطين ان من بين الجرحى طفل عمره 12 سنة اصيب بعيار معدنى فى الراس وحالته خطيرة كما تعرضت طفلة عمرها سبع سنوات للصدم المتعمد من مستوطن يهودى شمال شرق القدس المحتلة حيث اصيبت بجروح وكسور مختلفة. وقامت قوات الاحتلال باقامة حاجز جديد شمال مدينة نابلس يمنع المواطنين من الدخول او الخروج الى المدينة واصيب طفل عمره سبع سنوات جراء اطلاق احد المستوطنين النار عليه عند مفترق بلدة ديرشرف شمال مدينة نابلس ونقل على اثرها الى المستشفى للعلاج . واضاف الراديو ان قوات الاحتلال كثفت تواجدها عند مستوطنة شافيه شمرون المقامة على اراضى بلدة الناقورة فى محافظة نابلس كما قصفت بالرشاشات الثقيلة قرية الزبابدة فى محافظة جنين واصيب المعهد الزراعى ومدرسة البلدة وعدد من المنازل المجاورة فى البلدة باضرار كبيرة جراء القصف الاسرائيلي. وفي مقابل ذلك أصيب اسرائيلى بجراح من جراء اطلاق النار على سيارته لدى مروره الى الجنوب من الضفة الغربية . وذكرت الاذاعة العبرية ان الاسرائيلي هذا أصيب بشظايا وتم نقله الى المستشفى لتلقى العلاج وقامت قوات من الجيش بتمشيط المنطقة بحثا عن مطلقى النار. كما أصيبت اسرائيلية بجراح من جراء تعرض الحافلة التابعة لشركة ايجد التى كانت تستقلها للرشق بالحجارة لدى مرورها قرب القدس. أ.ش.أ