قبيل التقائه رئيس وزراء ايرلندا عين الرئيس الأمريكي جورج بوش موظفاً كبيراً في خارجيته وسيطاً للسلام في هذه الجمهورية في وقت نفت واشنطن أن يكون بوش حسم أمره وقرر زيارة بكين في أكتوبر المقبل كما أعلنت الأخيرة. وسيتم الاعلان رسميا اليوم السبت خلال الاحتفال بعيد القديس باتريك, شفيع ايرلندا, باختيار بوش أحد كبار موظفي خارجيته كوسيط في أزمة ايرلندا الشمالية. ويؤكد ذلك ان الادارة الجديدة للرئيس بوش ستواصل جهودها بهدف التوصل الى ايجاد حل للصراع الطائفي المزمن في ايرلندا الشمالية. تم ذلك قبل ان يلتقي بوش أمس مع بيرتي اهيرن رئيس وزراء جمهورية ايرلندا وزعيمي البروتستانت بايرلندا الشمالية ايان بيزلي وديفيد تريمبل. وأحال بوش ملف ايرلندا الشمالية لريتشارد هاس وهو برتبة سفير كان رشح الشهر الماضي لتولي منصب مدير السياسة والتخطيط بالخارجية الأمريكية. وقال آري فليشر المستشار الصحفي بالبيت الأبيض ستواصل الولايات المتحدة دعمها لتنفيذ اتفاق الجمعة الحزينة بالكامل وتقف على أهبة الاستعداد لدعم العملية بأية طريقة ترى الحكومة البريطانية والايرلندية والأطراف انها مفيدة). في غضون ذلك قال البيت الابيض انه على النقيض من اعلان صدر في بكين فان الرئيس الامريكي جورج بوش لم يقرر بعد هل سيقوم بزيارة دولة للصين في اكتوبر المقبل. وقالت ماري ايلين كانتريمان المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الامريكي (تلقينا دعوة للقيام بزيارة دولة. ولم نقرر بعد هل سنقبل الدعوة). واعلن رئيس الوزراء الصيني زهو رونجي في بكين ان بوش سيقوم بأول زيارة دولة للصين في اكتوبر عندما يحضر اجتماعا لمنتدى التعاون الاقتصادي لاسيا والمحيط الهادي سيعقد في مدينة شنغهاي. وقال زهو للصحفيين (انا سعيد جدا لان زيارة الرئيس بوش للصين ستتيح فرصة ممتازة للبلدين لاقامة اتصال افضل فيما بينهما). وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض ان بوش سعيد لتلقي الدعوة لكن (ليس لدينا شيء نعلنه الآن). الوكالات