غادرت كيت كلارك مديرة مكتب هيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي سي) في افغانستان امس العاصمة كابول الى باكستان وذلك بعد ان امرتها حركة طالبان باغلاق المكتب خلال 24 ساعة الامر ، الذي دفع الحكومة البريطانية الى الاعراب عن بالغ قلقها لقرار الحركة عقابا لـ (بي بي سي) التي اذاعت تقريرا حول هدم تمثالي بوذا. واعرب وزير الدولة البريطانى للشئون الخارجية بريان ولسون عن بالغ قلق بلاده من اغلاق المكتب واعتبر ان الاجراء يمثل تطورا جديدا مقلقا. وقال ولسون فى بيان له ان بى بى سي تتمتع بسمعة دولية لحياديتها وتقاريرها البناءة ولطالما اعتمد شعب افغانستان بمختلف طوائفه وعرقياته على الهيئة للحصول على معلومات واضحة حول الموقف فى بلادهم. واضاف الوزير ان بريطانيا تستنكر اى محاولة لتقييد العمل الصحفى وحرمان شعب افغانستان من فرصة الحصول على رأي متوازن حول التطورات فى بلادهم والمنطقة. وقال ان الحكومة البريطانية ستسعى للاتصال بالحركة فى العاصمة الباكستانية اسلام أباد للحصول على توضيح عاجل واذا ما تطلب الامر حثهم على العودة عن هذا القرار المسيىء بحقهم مؤكدا ان ابعاد الصحفيين لن يمنع العالم من معرفة الحقيقة. كونا
