تعود لجنة ميتشيل لتقصي الحقائق الى فلسطين في العشرين من الشهر الحالي بعد اعلان شيمون بيريز وزير خارجية الدولة العبرية قبول حكومة شارون باستئناف التعاون مع هذه اللجنة فيما يعقد الاتحاد الأوروبي قمة بعد القمة العربية لارسال المزيد من الدعم المالي للسلطة الفلسطينية. وكان بيريز أعلن الليلة قبل الماضية عقب لقائه أعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك ان حكومة شارون قررت استئناف التعاون مع التحقيق الذي تجريه لجنة ميتشيل في أسباب اندلاع المواجهات. وقال بيريز: (على عكس الكاميرات التي ترى الوضع من زاوية واحدة فقط فان اللجنة ستراجع الموقف بأكمله ولذلك فانها ستقيم الوضع بشكل أكثر دقة). وكشفت مصادر دبلوماسية عربية إن لجنة ميتشيل ستعود إلى الاراضي الفلسطينية وإسرائيل في العشرين والحادي والعشرين من الشهر الجاري. وقالت المصادر لوكالة الانباء الالمانية في غزة (إن زيارة السيناتور ميتشيل ستشمل هذه المرة جولة في قطاع غزة (سيقوم بها شخصيا بالاطلاع على الاماكن التي تعرضت للعدوان الاسرائيلي خلال الاشهر الخمسة الماضية). وأوضحت المصادر ليلة الاربعاء/الخميس أن ميتشيل سيقوم وفريقه (بجولة على الاقدام في مناطق (حاجز التفاح) القريب من خان يونس جنوب قطاع غزة والذي تعرض فيه الكثير من الفلسطينيين للقصف وللغازات الخانقة. وأوضحت المصادر ان اللجنة الدولية ستلتقي خلال زيارتها المرتقبة بعدد من المسئولين الفلسطينيين قبل أن تختتم زيارتها بلقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة. ويتوجه خافيير سولانا الممثل السامى للاتحاد الأوروبى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة الى منطقة الشرق الأوسط يوم الثلاثاء المقبل فى زيارة تستغرق عدة أيام فى اطار عمل اللجنة. صرحت بذلك كرستينا جياك المتحدثة الرسمية باسم الممثل السامى الأوروبى مشيرة الى أن اجتماعات اللجنة على المستوى الفنى لا تزال تتواصل فى المنطقة من أجل اعداد التقرير النهائي الواجب تقديمه فى نهاية الشهر الحالي. ومن جهة أخرى أكد مصدر مسئول فى المفوضية الأوروبية فى تصريحات للصحفيين أن الاتحاد الأوروبى قرر بعد الجولة التى قامت بها خلال اليومين الماضيين أنا ليند وزيرة الخارجية السويدية على رأس وفد اوروبى للاراضى الفلسطينية واسرائيل ومصر بعقد اجتماع أو مؤتمر للدول المانحة للسلطة الفلسطينية بعد انعقاد القمة العربية فى مصر. وأضاف أن الوفد الاوروبى تلقى تأكيدات فى القاهرة بأن الدول العربية ستقدم معونات مهمة لمساندة السلطة الفلسطينية فى مواجهة الحصار الاسرائيلى مشيرا الى أن الجانب العربى رحب أيضا بالشروط التي وضعها الاتحاد من اجل تحقيق شفافية الانفاق فى الاراضى الفلسطينية ووضعها تحت تصرف وزير المالية الفلسطينى والرقابة اليومية لمندوب صندوق النقد الدولى هناك. ونوه المصدر نفسه الذي رافق الوفد الأوروبى بأهمية بدء السلطة الوطنية الفلسطينية فى الاعداد للانتخابات المتوقعة فى العام المقبل وفقا للمعاييرالدولية. الوكالات