روجت حكومة ارييل شارون لاتخاذها قرارا غامضا بتخفيف الحصار عن الفلسطينيين وهو ما اعتبرته السلطة الفلسطينية فقاعة اعلامية لترميم صورتها الخارجية بدلالة تصعيد العدوان بقصف وحشي لقطاع غزة، انهمرت خلاله نحو 20 قذيفة على مسجد رفح فيما عثر على شهيد فلسطيني في الضفة وآخر في حالة حرجة واصابة نحو 11 بينهم سبعة اطفال القيت قنبلة صوتية داخل مدرستهم وسط احتلال مستوطنين منزلا في القدس الذي اعلنت الاضراب الشامل. وقال مكتب رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون ان اسرائيل ستسمح بدخول مواد بناء وبصيد الاسماك قبالة قطاع غزة وستسمح عندما ترى ان الامن لن يتأثر بحرية مرور في الضفة الغربية وغزة. وقال بيان انه بينما تريد اسرائيل التخفيف على السكان فانها لن تقدم على مثل هذه المبادرات تجاه السلطة الفلسطينية وقوات الامن التي توجه اليها اللوم لمشاركتها القوية في الارهاب والعنف والتحريض. وقال الجيش انه سيسمح بانتقال السلع بحرية بما في ذلك الديناميت من اجل صناعة البناء الفلسطينية. وقال شاؤول موفاز رئيس الاركان بالجيش الاسرائيلي ان ضباط الجيش يجرون محادثات منتظمة مع نظرائهم الفلسطينيين للتأكد من عدم حدوث زيادة في المواجهات. وقال موفاز لراديو الجيش (المفتاح في يد الفلسطينيين حيث نأمل في ان يقوموا بتخفيض اعمال العنف والارهاب وان يعودوا الى مائدة المفاوضات). وقال رعنان جيسين المتحدث باسم شارون الليلة قبل الماضية في اللحظة التي يسود فيها الهدوء في منطقة معينة لن ننتظر لنرى الى متى سيستمر وسنرفع الحصار). واضاف اذا ساد الهدوء هنا ولم تقع هجمات فسنرفعه واذا وقع في الليلة التالية هجوم نفرضه من جديد. ويعني قرار مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر ان معظم الاجراءات المفروضة على المدنيين الفلسطينيين سيتم تخفيفها باستثناء الاغلاق المفروض على نحو 100 الف فلسطيني يعملون في اسرائيل. ووصف وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه الاعلان الاسرائيلي هذا وما سبقه من تصريحات حول تخفيف الحصار بانها فقاعات اعلامية ترمي الى ترميم صورة اسرائيل. وقال عبد ربه في تصريحات نشرتها الصحف الفلسطينية امس ان الحصار ما زال محكما وان الدبابات الاسرائيلية ما زالت تحاصر المراكز السكانية الفلسطينية. وتقرر في اجتماع المجلس الامني الاسرائيلي وفقا لما ذكرته صحيفة (الجيروزلم بوست) صابح امس تبني عدة مبادىء من بينها مكافحة ما وصف بالارهاب اي الانتفاضة الفلسطينية وحماية المستوطنين اليهود في عموم الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي اشارة لاستمرار العدوان الصهيوني عثر صباح امس على جثة فلسطيني استشهد مساء الاربعاء خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي قرب بلدة قلقيلية في شمال الضفة الغربية. وذكرت المصادر الفلسطينية ان مرتجى عمرو 17 عاما استشهد برصاصة في الرأس في مواجهة مع القوات الاسرائيلية في جنوب قلقيلية. وزعم متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ردا على اسئلة وكالة فرانس برس انه لا يعرف شيئا عن اي مواجهات جرت مساء الاربعاء في محيط قلقيلية. وقالت المصادر ان صبيا فلسطينيا 11 عاما يرقد حاليا في المستشفى في حالة حرجة بعد ان جرح الاربعاء في اشتباكات شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية. وقال شهود ان سبعة أطفال فلسطينيين أصيبوا امس بسبب قنبلة صوت ألقاها شرطي اسرائيلي في فناء مدرسة فلسطينية بمدينة الخليل بالضفة الغربية. وأضافوا ان الشرطي ألقى القنبلة في فناء مدرسة للتعليم الاساسي بينما كان التلاميذ يهمون بمغادرة المبنى. وقال الشهود ان المصابين وأحدهم يعاني حروقا في الوجه نقلوا الى المستشفى بسيارة اسعاف ولم تتضح بعد خطورة ما لحق بهم من اصابات. وفي اطار الممارسات العدوانية غير المبررة استولت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية على عمارة سكنية فلسطينية قيد الانشاء مكونة من اربعة طوابق بقرية رفات جنوب مدينة رام الله بالضفة الغربية وحولتها الى ثكنة عسكرية ومنعت مالكها واسرته من الاقتراب منها . وكانت قوات الاحتلال اطلقت الليلة قبل الماضية نيران اسلحتها على سيارة المواطن الفلسطينى نائل محمد عزات 23 عاما بقرية ساواد شرقى مدينة رام الله بعد ان صدمته سيارة عسكرية اسرائيلية فاصيب بجروح فى كتفه وحالوا دون وصول سيارة الاسعاف اليه ثم اقتادوه مع ثلاثة فلسطينيين اخرين كانوا فى السيارة واصيبوا بجروح . كما فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها الرشاشة ضد سيارة الطبيب خالد عواد الذى حاول الوصول الى هؤلاء الجرحى لانقاذهم فيما تتواصل المواجهات حاليا بين سكان قرية سلواد مع قوات الاحتلال الاسرائيلى . وأكد مصدر فلسطينى مسئول ان قوات الاحتلال الاسرائيلى قصفت برشاشاتها الثقيلة مسجد النور الواقع على الشريط الحدودى بين مصر وفلسطين فى رفح بأكثر من 20 قذيفة صاروخية مما ألحق به أضرارا مادية فادحة . وقال شهود عيان أن القصف الاسرائيلى تسبب فى هدم أجزاء كبيرة من الجدران وحطم النوافذ وأحرقت النيران اجزاء من فرش المسجد وطال منازل المواطنين وممتلكاتهم فى المنطقة . وقصفت قوات الاحتلال الحى النمساوى شرق مستوطنة نفيه ديكاليم وألقوا قنابل ارتجاجية شديدة الانفجار تجاه المنازل مما أثار حالة من الرعب لدى الأطفال والمواطنين وأحلق بها أضرارا مادية . كما وقعت الليلة قبل الماضية اشتباكات مسلحة بين الجنود الاسرائيليين ومسلحين فلسطينيين ردوا على استفزازات جنود الاحتلال فى منطقة الربوات الغربية وقرب مستوطنة نفيه ديكاليم وجانى طال ولم يبلغ عن وقوع اصابات وقصفت قوات الاحتلال المتمركزة فى محيط مستوطنة نتساريم بالدبابات والرشاشات الثقيلة مجددا محطة معالجة المياه وفى الضفة الغربية قصفت القوات الاسرائيلية بالرشاشات الثقيلة الليلة قبل الماضية عددا من منازل مخيم العروب للاجئين قضاء الخليلط مما أدى الى الحاق أضرار فى عدد من المنازل حيث استخدمت القوات الاسرائيلية العيارات النارية من نوع 500 و800 وكذلك عملت على اطلاق وابل كثيف من القنابل المضيئة. وقد برر الجيش ذلك بقيام مسلحين فلسطينيين باطلاق الرصاص على دورية عسكرية أثناء مرورها فى الشارع الرئيسي القدس الخليل قبالة المخيم. وذكرت مصادر فلسطينية أن مجموعة من المستوطنين بقيادة بيني ايالون العضو اليميني في الكنيست الاسرائيلي استولت على منزل فلسطيني في القدس الشرقية الاربعاء. يذكر أن المنزل ظل غير مأهول منذ وفاة أصحابه الفلسطينيين قبل عشرة أعوام. وانتقل فلسطيني من بلدة قرب مدينة الخليل إلى المنزل الذي كان خاليا. لكن الشرطة الاسرائيلية قدمت إلى المنزل صباح الاربعاء وأخلت الشخص الذي كان يقيم فيه ثم أغلقته. كما قام المستوطنون بقيادة ايالون, الذي قاد من قبل حملة لاحتلال منازل فلسطينية بالقوة في القدس الشرقية بفض خاتم الشمع الاحمر الموجود على المنزل وأقاموا فيه بالقوة. وكانت القيادة الموحدة للقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية دعت الى اضراب شامل فى مدينة القدس المحتلة احتجاجا على اجراءات التهويد والحصار المفروض على المدينة. و قال راديو صوت فلسطين ان الجيش الاسرائيلى نشر قوات اضافية لتعزيز تواجدها حول المدينة خاصة فى حى الشيخ جراح بالمدينة بعد ان استولى متطرفون يهود الليلة قبل الماضية على مبنى فلسطينى فى المنطقة. وكالات