رحبت مقدونيا بعودة قوات الامن اليوغسلافية إلى جزء من المنطقة المنزوعة السلاح حول إقليم كوسوفو الصربي الجنوبي والتي تقع على الحدود مع مقدونيا ولكن الاحزاب الألبانية في الاقليم واصلت معارضتها لتلك الخطوة ويشوب التوتر الشديد المنطقة. ونقلت وكالة أنباء بيتا عن المتحدث باسم وزارة الدفاع المقدونية, جورجي ترندافيلوف قوله أن وصول قوات مشتركة من الجيش اليوغسلافي والشرطة الصربية من شأنه أن يدعم الامن على الحدود التي يسهل اختراقها. إلا أن تقارير إذاعية واردة من العاصمة المقدونية سكوبيي ذكرت أن ألبانيا عرقيا لقي مصرعه أمس الاول على مشارف مدينة تيتوفو بالقرب من الحدود مع كوسوفو في تجدد الاشتباكات بين المسلحين من العرقيين الالبان وقوات الشرطة المقدونية. وكانت الاشتباكات محصورة في الماضي إلى المناطق الجبلية والريفية فقط إلا أن ساحتها انتقلت الان إلى مشارف هذه المدنية التي تقع على بعد 40 كيلومترا غربي سكوبي. وكانت وكالة الانباء اليوغسلافية أوردت نبأ مصرع الألباني العرقي المقيم بالمنطقة بينما كان يقف أمام أحد المخابز وإصابة 15 من رجال الشرطة المقدونية. ورغم عودة الهدوء المشوب بالحذر إلى منطقة الاشتباكات إلا أن شهود عيان أكدوا أن الموقف يشوبه التوتر الشديد فقد تجمع حوالي 3,000 من العرقيين الالبان بوسط تتيوفو احتجاجا على ما وصفوه بالارهاب الذي تمارسه مقدونيا ضدهم. كما تجددت أعمال العنف بقرية تانوسيفتشي الحدودية مع كوسوفو حيث قامت قوات الامن المقدونية بالمرابطة هناك مؤخرا في محاولة لوقف الهجمات المسلحة التي يشنها العرقيون الالبان عبر حدود الاقليم الذي تقطنه أغلبية من هؤلاء الالبان. وذكرت تقارير اخرى ان عدة مئات من ابناء مقدونيا فروا من تيتوفو هربا من منطقة الاشتباكات في طريقهم الى العاصمة سكوبيي. د. ب. ا
