اصر الادعاء الامريكي امس على اتهام الجزائري احمد رسام بالارهاب حيث قال ستيفين جونزاليس مساعد النائب الامريكي العام ان رسام المتهم بالتورط في محاولة فاشلة لتفجير احتفالات امريكية بالالفية (ارهابي حال القبض عليه دون كارثة). الا ان الدفاع قال ان رسام الذي القي القبض عليه عند عبوره الحدود الامريكية الكندية في ديسمبر عام 1999 بسيارة محملة بمتفجرات ومواد كيماوية واجهزة توقيت ومواد اخرى تكفي لصنع اربع قنابل شديدة الانفجار هو رجل خدعه اصدقاء له وليس ارهابيا خطيرا وانه لم يكن يعرف طبيعة ما ينقله. ويواجه رسام تهما بالتآمر لتفجير احتفالات بالالفية في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة. وقال بيل كلينتون الرئيس الامريكي يومئذ ان وراء المؤامرة اسامة بن لادن الذي يعتقد انه يقيم في افغانستان. وقال مساعد النائب العام الامريكي (نحن امام مأساة حيل دون وقوعها). واضاف للمحلفين مع بدء المحاكمة الثلاثاء (نطلب منكم التيقن من ان المتهم ارهابي وهو ماسنثبته). وتابع جونزاليس ان الحكومة ستقدم ادلة كثيرة ضد رسام تشمل بصماته على مادة صنع متفجرات عثر عليها في سيارة مستأجرة كان يقودها ساعة القبض عليه بالاضافة الى ايصالات مواد صنع متفجرات اشتراها ودليل على صنع قنبلة عثر عليه في شقته وداخل غرفة بفندق كندي استأجرها باسم مستعار. وقال ان البقع الحمضية التي وجدت على ملابس رسام وعلى طاولة بغرفته في الفندق الكندي يعتقد انها لمادة استخدمت في صنع القنابل. وشهد عمال النظافة في الفندق بانه كان تذمر عندما حاولوا تنظيف الغرفة التي كان يقيم فيها رجل يعتقد انه شريكه لاسابيع عدة قبل القبض عليه. واضاف نائب المدعي ان رسام هرب عندما حاول مسئولو الجمارك الامريكية تفتيش سيارته التي كان يسافر بها بجواز سفر مزور. واعترفت جوان اوليفر محامية رسام بان موظفي الجمارك اسدوا (خدمة جليلة) للبلاد عندما اكتشفوا السيارة المحملة بالمتفجرات الا انها اصرت على ان الادعاء لم يستطع ان يثبت ان موكلها كان يعرف طبيعة الشحنة التي ينقلها. وقالت اوليفر ان الدفاع سيقدم دليلا يثبت ان المتهم الهارب عبد المجيد دحوماني رفيق رسام هو الارهابي الحقيقي. واضافت (اننا امام محاكمة لشاب هرب من الجزائر التي تعصف بها الحرب. انه شخص هادىء ومتدين استغله وضلله اصدقاء.). واكدت (ستؤكد الادلة في نهاية الامر ان رسام ليس مفجرا ولا ارهابيا). رويترز