اكد مصدر دبلوماسي في السفارة الالمانية في القاهرة ان السائحين الالمان الاربعة الذين يحتجزهم المواطن المصري ابراهيم علي موسى بحالة جيدة فيما ذكرت الشرطة المصرية انها حددت مكانهم. وقالت الشرطة ان الدليل السياحي ابراهيم موسى هدد بقتل رهائنه ان لم تعد اليه زوجته الالمانية وطفليه لكنها اعربت عن املها في ان ينتهي الامر بسلام. وذكر الدبلوماسي الالماني ان السفير بارون باول فون مالتزان على اتصال مستمر بالسلطات الامنية المصرية لمتابعة الموقف مشيرا إلى ان محتجز الرهائن يصر على استعادة ولديه من المانيا كشرط مسبق لاطلاق سراح الالمان الاربعة المحتجزين لديه. يذكر ان ابراهيم موسى الدليل السياحي اختطف الالمان الاربعة من احد فنادق منطقة الاقصر السياحية في جنوب مصر يوم الاثنين الماضي بعد ان فشل في استعادة ولديه اللذين هربت بهما امهما إلى المانيا منذ اكثر من عام ونصف. واتهم ابراهيم موسى الحكومة الالمانية بمنع طفليه من العودة إلى مصر مشيرا إلى انه يريد حل مشكلة الحضانة مع زوجته والحكومة المصرية تريد حل المشكلة. وقال علي انه اتصل بزوجته هايكه ريتر في المانيا الثلاثاء وانها ابلغته انها مستعدة لاحضار الطفلين كريم (سبع سنوات) ورامي (ثلاث سنوات) الى مصر. وأضاف علي (وبعد ساعتين اتصلت مرة اخرى وقالت انها تحتاج لوقت للتفكير. واعترفت بان الحكومة الالمانية ضغطت عليها لعدم الحضور... اذا كنتم تصفونني بالخاطف فلماذا لا تصفونهم (الحكومة الالمانية) بالخاطفين). وتابع بصوت مفعم بالانفعال (بأي حق ترفض الحكومة الالمانية السماح لي برؤية اولادي). وأضاف (اين العدل في منع اطفال مصريين من مغادرة المانيا والعودة الى والدهم. كيف يحرمون ابا من ابنائه). وتابع (انا اسف لاني اقوم بذلك... هؤلاء الناس لا علاقة لهم بالمشكلة... لكنهم ابدوا تفاهما لموقفي وتعاطفوا معي. لكنهم لا يفهمون موقف الحكومة الالمانية). ومضى يقول (حتى الليلة قبل الماضية لم اكن اقيد وثاقهم كنت اتركهم يتحركون حول الشقة كما يحلو لهم لكن عندما سمعت عن هجوم معتزم للقوات الخاصة طلبت منهم ان يبقوا في غرفة واحدة). وكان يشير الى عرض الماني ترفضه مصر حتى الان بارسال عدد من نخبة القوات الخاصة الالمان لاطلاق سراح الرهائن. وقالت وزارة الداخلية المصرية ان علي اتصل بالسفارة الالمانية في القاهرة يوم الاثنين الماضي ليبلغها بخطفه السياح لمقايضتهم بابنيه. وتركت زوجته مصر قبل 18 شهرا بعدما حصلت على جوازات سفر المانية للاطفال دون اذن الزوج. وقالت الوزارة ان السفارة الالمانية رفضت منح علي تأشيرة دخول لالمانيا. وقال دبلوماسي الماني ان علي رغم سؤاله السفارة الالمانية في القاهرة عدة مرات خلال الاشهر التسعة الماضية عن كيفية استعادة طفليه الا انه لم يتقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول. وقال احمد مكاوي مدير فرع شركة كايرو اكسبريس للسياحة في فندق جديس بالاقصر حيث يعمل علي (انه ليس خاطفا... انه فقط يمر بازمة شخصية.. انه رجل طيب وهذا الامر لم يكن مخطط له). وفي برلين قال متحدث باسم وزارة الخارجية ان ريتر حصلت على حكم من محكمة المانية في يناير يعطيها حق الحضانة مؤقتا. رويترز