اطلعت آنا ليند وزير خارجية السويد التي ترأس بلادها الاتحاد الاوروبي امس الرئيس المصري حسني مبارك على نتائج مباحثاتها مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون الذي لم يلتزم للوفد الأوروبي بشىء. وقالت ان الوفد الاوروبى ناقش خلال لقاءاته فى غزة واسرائيل امكانية استئناف المفاوضات وعملية السلام كما ناقش الوضع الاقتصادى للجانب الفلسطينى.. وأشارت الى أن الوفد الاوروبى طلب من الاسرائيليين صرف متجمدات أموال الضرائب التى تخص السلطة الفلسطينية بالاضافة الى وقف سياسة الاغلاق التى تلحق ضررا بالغا بالمناطق الفلسطينية وتزيد من صعوبة العمل نحو تحقيق الامن والاستقرار بالمنطقة. وحول موقف شارون ازاء ماطرحه الوفد الاوروبى قالت ليند (ان رئيس الوزراء الاسرائيلى استمع ولم يعطنا اى شىء.. ولكنى اعتقد ان هناك التزاما غير ان المشكلة لدى كل من عرفات وشارون هى فى اتخاذ الخطوة الاولى). وحول تقبل شارون للدور الاوروبى فى عملية السلام قالت الوزيرة السويدية (انه حتى الان ليس لدينا تصور لما يريده الاطراف من الاتحاد الاوروبى.. ولكننا اعلنا التزامنا الشخصى بالقيام بدور ولكن ذلك لايعنى اننا نريد استبعاد الدور الامريكى لاننا نرى ان للولايات المتحدة دورا مهما جدا). وأكدت ليند عزم الاتحاد الاوروبى على القيام بدور اكثر نشاطا لمساعدة الطرفين على استئناف المفاوضات.. مشيرة الى ان ذلك يعتمد أساسا على قبول الطرفين الاسرائيلى والفلسطيني. ومن جانبه صرح كريس باتين المفوض الاوروبى للشئون الخارجية وعضو الوفد بان التصرفات الاسرائيلية لاتساعد على تحسين الامن خاصة تلك التى تزيد من البطالة فى الضفة الغربية وغزة وتضعف الاقتصاد والسلطة الفلسطينية. وأكد باتين أهمية التفريق بين الجدل حول قضية الامن والاجراءات الاقتصادية التى تجعل الوصول الى الامن اصعب بكثير سواء على المدى القصير او البعيد. ق.ن.ا